الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي " ( 1 ) .
قال المدائني ، والهيثم ، وشباب ، وطائفة : مات القاسم بن مخيمرة في
خلافة عمر بن عبد العزيز بدمشق . وقال الفلاس ، والمفضل الغلابي : سنة
مئة . وقال ابن معين : سنة مئة أو إحدى ومئة .
أبو مسهر : حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال : قال القاسم بن مخيمرة : ما
اجتمع على مائدتي لونان .
وقال ابن جابر : رأيت القاسم بن مخيمرة يجيب إذا دعي ، ولا يأكل إلا
من لون واحد . قال الأوزاعي : كان القاسم يقدم علينا مرابطا متطوعا ،
وسمعته يقول : لان أطأ على سنان محمي ينفذ من قدمي أحب إلي من أن أطأ
على قبر مؤمن متعمدا ( 2 ) .
78 - ثمامة * ( ع )
ابن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري : 10 / 107 ، 108 في المرض : باب تمني المريض الموت ، ومسلم
( 2680 ) في الذكر والدعاء : باب كراهة تمني الموت لضر نزل به من حديث أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : " لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه ، فإن كان لابد فاعلا فليقل : اللهم أحيني ما كانت
الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي " وأخرجه البخاري 10 / 109 ، 110 من حديث أبي
هريرة بلفظ " لا يتمنى أحدكم الموت ، إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا وإما مسيئا ، فلعله أن يستعتب "
وأخرجه مسلم ( 2682 ) بلفظ " لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه ، إنه إذا مات
أحدكم انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا " .
( 2 ) لان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الجلوس على القبر ، فقد أخرج مسلم في " صحيحه " ( 971 )
وأبو داود ( 3228 ) والنسائي 4 / 95 ، وابن ماجة ( 1566 ) من حديث أبي هريرة مرفوعا : " لان يجلس
أحدكم على جمرة فيحترق ثوبه حتى تخلص إليه خير له من أن يجلس على قبر " .
* طبقات ابن سعد 7 / 239 ، التاريخ الكبير 2 / 177 ، تاريخ الفسوي 2 / 244 ، 248 ، الجرح
والتعديل 2 / 466 ، تهذيب الكمال : 178 ، تذهيب التهذيب 1 / 98 / 2 ، تاريخ الاسلام 4 / 237 ،
تهذيب التهذيب 2 / 28 ، خلاصة تذهيب الكمال : 58 .