وقال الكلبي : شلت يد مسروق يوم القادسية ، وأصابته آمة ( 1 ) .
قال وكيع : تخلف عن علي مسروق ، والأسود ، والربيع بن خثيم ( 2 )
وأبو عبد الرحمن السلمي . ويقال : شهد صفين ، فوعظ وخوف ولم يقاتل ،
وقيل : شهد قتال الحرورية مع علي ، واستغفر الله من تأخره عن علي . وقيل :
إن قبره بالسلسلة بواسط .
قال أحمد بن حنبل ، قال ابن عيينة : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل
عليه أحد .
وقال يحيى بن معين : مسروق ثقة ، لا يسأل عن مثله . وسأل عثمان بن
سعيد يحيى عن مسروق وعروة في عائشة ، فلم يخير .
وقال علي بن المديني : ما أقدم على مسروق أحدا من أصحاب عبد الله
صلى خلف أبي بكر ولقي عمر وعليا ، ولم يرو عن عثمان ( 3 ) شيئا .
وقال العجلي : تابعي ثقة ، كان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرؤون
ويفتون . وكان يصلي حتى ترم قدماه .
وقال ابن سعد ( 4 ) : كان ثقة له أحاديث صالحة .
روى سعيد بن عثمان التنوخي الحمصي ، حدثنا علي بن الحسن
السامي ، حدثنا الثوري عن فطر بن خليفة ، عن الشعبي ، قال : غشي على
مسروق في يوم صائف ، وكانت عائشة قد تبنته ، فسمى بنته عائشة . وكان
هامش
( 1 ) الآمة : الشجة التي بلغت أم الرأس وهي الجلدة التي تجمع الدماغ .
( 2 ) انظر ص 56 رقم ( 1 ) .
3 ) سبق للمؤلف أن عد عثمان ممن حدث عنهم علقمة ، انظر ص 64 رقم ( 3 ) .
( 4 ) في الطبقات 6 / 84 .