مسلم : حدثنا أبو هلال ، سمعت الحسن يقول : كان [ موسى نبي الله ،
صلى الله عليه وسلم ] لا يغتسل إلا مستترا ، فقال له ابن بريدة : ممن سمعت هذا ؟ قال : من
أبي هريرة ( 1 ) .
قال يونس وعلي بن جدعان : لم يسمع الحسن من أبي هريرة ( 2 ) .
همام ، عن قتادة ، عن الحسن : سمعت عثمان رضي الله عنه يقول في
خطبته ، أراه قال : اقتلوا الكلاب والحمام .
شعيب بن الحبحاب ، عن الحسن : شهدت عثمان جمعا تباعا يأمر
بذبح الحمام وقتل الكلاب .
عفان : حدثنا مبارك بن فضالة ، واخر ، عن الحسن بمثله .
بهز بن أسد : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن يونس ، عن الحسن ،
قال : رأيت عثمان نائما في المسجد ، حتى جاءه المؤذن فقام ، فرأيت أثر
الحصى على جنبه .
حماد بن زيد ، عن أيوب : سمعت الحسن يقول : خرج علينا عثمان ،
فكان بينهم تخليط ، فتراموا بالحصباء .
وعن أبي موسى ، عن الحسن ، قال : شهدت عثمان يوم الجمعة قام
يخطب ، فقام إليه رجل فقال : أنشدك كتاب الله ، فقال عثمان : اجلس ، أما
لكتاب الله منشد غيرك ! قال : فجلس ثم قام ، أو قام رجل غيره فقال مثل
مقالته ، فقال له : اجلس ، أما لكتاب الله منشد غيرك ، فأبى أن يجلس ، فبعث
إليه الشرط ليجلسوه ، فقام الناس فحالوا بينهم وبينه ، ثم تراموا بالبطحاء ( 3 )
حتى يقول القائل : ما أكاد أرى السماء من البطحاء
هامش
( 1 ) ابن سعد 7 / 158 ، وما بين الحاصرتين منه .
( 2 ) المصدر السابق وانظر المنتخب من ذيل المذيل 637 .
( 3 ) البطحاء : التراب السهل اللين والحصى مما قد جرته السيول .