وتخرجه إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير ، وكانت أمه منقطعة إليها ،
فكانوا يدعون له ، فأخرجته إلى عمر فدعا له وقال : اللهم فقهه في الدين
وحببه إلى الناس ( 1 ) .
قلت : إسنادها مرسل .
يونس ، عن الحسن ، عن أمه ، أنها كانت ترضع لام سلمة .
قال المدائني : قال الحسن : كان أبي وأمي لرجل من بني النجار ،
فتزوج امرأة من بني سلمة ، فساق أبي وأمي في مهرها فأعتقتنا السلمية ( 2 ) .
يونس ، عن الحسن ، قال لي الحجاج : ما أمدك يا حسن ؟ قلت : سنتان
من خلافة عمر ( 3 ) .
وكان سيد أهل زمانه علما وعملا . قال معتمر بن سليمان : كان أبي
يقول : الحسن شيخ أهل البصرة .
وروي أن ثدي أم سلمة در عليه ورضعها غير مرة ( 4 ) .
رأى عثمان ، وطلحة ، والكبار .
وروى عن عمران بن حصين ، والمغيرة بن شعبة ، وعبد الرحمن بن
سمرة ، وسمرة بن جندب ، وأبي بكرة الثقفي ، والنعمان بن بشير ، وجابر ،
وجندب البجلي ، وابن عباس ، وعمرو بن تغلب ، ومعقل بن يسار ، والأسود
ابن سريع ، وأنس ، وخلق من الصحابة .
وقرأ القرآن على حطان بن عبد الله الرقاشي ، وروى عن خلق من
التابعين .
هامش
( 1 ) أخبار القضاة 2 / 5 . ( 2 ) انظر ابن سعد 7 / 156 .
( 3 ) ابن سعد 7 / 157 ، والأمد : أمدان ، الأول عند ولادة الانسان ، والثاني عند موته . وقول
الحجاج من الأول كما في التاج ( أمد ) .
( 4 ) انظر الخبر في الحلية 2 / 147 .