[ الجاثية : 23 ] قال : هو المنافق لا يهوى شيئا إلا ركبه ( 1 ) .
أخبرنا محمد بن عبد الوهاب بن الحباب الكاتب ، أنبأنا علي بن
مختار ، أنبأنا أبو طاهر السلفي ، أنبأنا القاسم بن الفضل ، وأنبأنا إسماعيل بن
الفراء ، أنبأنا أبو محمد بن قدامة ، أخبرتنا شهدة الابرية وتجني الوهبانية قالتا :
أخبرنا طراد الزينبي قال : حدثنا هلال بن محمد الحفار ، أنبأنا الحسين بن
يحيى القطان ، حدثنا أبو الأشعث ، حدثنا حزم القطعي ، سمعت الحسن
يقول : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " رحم الله عبدا تكلم فغنم ، أو سكت
فسلم " ( 2 ) .
وبه ، حدثنا حزم ، قال : رأيت الحسن قدم مكة فقام خلف المقام
فصلى ، فجاء عطاء وطاووس ومجاهد ، وعمرو بن شعيب ، فجلسوا إليه .
هذا أعلى ما يقع لنا عن الحسن البصري رحمه الله .
قال أحمد بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع
الحسن من أبي هريرة ، قيل له : ففي بعض الحديث : حدثنا أبو هريرة . قال :
ليس بشئ .
موسى بن إسماعيل : حدثنا ربيعة بن كلثوم ، عن الحسن ، قال : نبأنا
أبو هريرة ، قال : عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا : الغسل يوم الجمعة ، والوتر قبل أن
أنام ، وصيام ثلاثة من كل شهر ( 3 ) . ربيعة صدوق ، خرج له مسلم .
هامش
( 1 ) رجاله ثقات .
( 2 ) أخرجه ابن المبارك في الزهد 380 من طريق ابن لهيعة ، قال : حدثني خالد بن أبي
عمران أن النبي صلى الله عليه وسلم أمسك لسانه طويلا ثم أرسله ثم قال : " أتخوف عليكم هذا ، رحم الله عبدا قال
خيرا وغنم ، أو سكت عن سوء فسلم " . ورجاله ثقات لكنه معضل . وقد روي موصولا من حديث
أبي أمامة . وقال الحافظ العراقي في تخريج الاحياء 3 / 95 : روى ابن أبي الدنيا في الصمت
والبيهقي في الشعب من حديث أنس بسند فيه ضعف فإنه من رواية إسماعيل بن عياش ، عن
الحجازيين ، فالحديث حسن بمجموع طرقه . وأخرجه أحمد في الزهد 277 .
( 3 ) رجاله ثقات ، وأخرجه ابن سعد 7 / 158 من طريق مسلم بن إبراهيم عن ربيعة بن
كلثوم عن الحسن ، وأخرجه أحمد 2 / 254 من طريق أسود بن عامر ، عن جرير بن حازم قال : سمعت
الحسن قال : قال أبو هريرة .