طلب العلم والجهاد ، ونزل الكوفة ، ولازم ابن مسعود حتى رأس في العلم
والعمل ، وتفقه به العلماء ، وبعد صيته .
حدث عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وسلمان ، وأبي الدرداء ، وخالد بن
الوليد ، وحذيفة ، وخباب ، وعائشة ، وسعد ، وعمار ، وأبي مسعود البدري ،
وأبي موسى ، ومعقل بن سنان ، وسلمة بن يزيد الجعفي ، وشريح بن أرطاة ،
وقيس بن مروان ، وطائفة سواهم .
وجود القرآن على ابن مسعود . تلا عليه يحيى بن وثاب ، وعبيد بن
نضيلة ( 1 ) وأبو إسحاق السبيعي .
وتفقه به أئمة : كإبراهيم ، والشعبي . وتصدى للإمامة والفتيا بعد علي
وابن مسعود . وكان يشبه بابن مسعود في هديه ودله وسمته . وكان طلبته
يسألونه ويتفقهون به والصحابة متوافرون .
حدث عنه أبو وائل ، والشعبي ، وعبيد بن نضيلة ، وإبراهيم النخعي ،
ومحمد بن سيرين ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح ، وإبراهيم بن سويد
النخعي ، وأبو ظبيان حصين بن جندب الجنبي ، وأبو معمر عبد الله بن
سخبرة ، وسلمة بن كهيل ، وابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد ، وأبو إسحاق
السبيعي ، وعمارة بن عمير ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي ، وعبد
الرحمن بن عوسجة ، والقاسم بن مخيمرة ، وقيس بن رومي ، ومرة الطيب ،
وهني بن نويرة ، ويحيى بن وثاب ، ويزيد بن أوس ، ويزيد بن معاوية النخعي
لا الأموي ، وأبو الرقاد النخعي ، والمسيب بن رافع .
وأرسل عنه أبو الزناد وغيره .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وأسد الغابة 3 / 354 ، وطبقات ابن سعد 6 / 117 . وأما عند ابن حجر في
الإصابة والتهذيب : ابن نضلة .