جده ، وروى عن الصديق ، أنه جرد معه الحج . وروى عن عمرو علي ، وسمع
باليمن من معاذ .
قال عبد الرحمن بن الأسود : كان أبي يسجد في برنس طيالسة ويداه
فيه ، أو في ثيابه . وقال ابن أبي خالد : رأيت الأسود وعليه عمامة سوداء وقد
أرسلها من خلفه ، ورأيته أصفر الرأس واللحية .
قرأت على إسحاق بن طارق : أخبركم ابن خليل ، أنبأنا أبو المكارم
التيمي ، أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا أبو نعيم ، حدثنا أبو بكر بن مالك ، حدثنا
عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا شعبة
عن أبي إسحاق ، قال : حج الأسود ثمانين ، من بين حجة وعمرة .
وبه إلى عبد الله بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن صندل ، حدثنا فضيل بن
عياض ، عن ميمون ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قال : كان الأسود يختم
القرآن في رمضان في كل ليلتين ، وكان ينام بين المغرب والعشاء ، وكان يختم
القرآن في غير رمضان في كل ست ليال .
قال ابن عون : سئل الشعبي عن الأسود بن يزيد فقال : كان صواما قواما
حجاجا . قال إبراهيم : ربما أحرم الأسود من جبانة عرزم ( 1 ) .
وقال جابر الجعفي ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، قال : ما سمعت
الأسود إذا أهل يسمي حجا ولا عمرة قط ، يقول : إن الله يعلم نيتي . قال أبو
إسحاق : كان الأسود يقول في تلبيته : لبيك غفار الذنوب .
ومن مناكير موسى بن عمير ، تفرد به عن الحكم ، عن إبراهيم النخعي ،
هامش
( 1 ) يستحب الاحرام من المواقيت ، وعرزم محلة بالكوفة .