أخيه عمر بن محمد بن زيد ، وابن ابن أخيه خالد بن أبي بكر بن عبيد الله ،
وابن أخيه القاسم بن عبيد الله ، وخلق سواهم .
روى علي بن زيد ، عن ابن المسيب ، قال : قال لي ابن عمر : أتدري
لم سميت ابني سالما ؟ قلت : لا . قال : باسم سالم مولى أبي حذيفة - يعني
أحد السابقين ( 1 ) .
يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب ، قال : كان عبد الله بن عمر أشبه ولد
عمر به ، وكان سالم أشبه ولد عبد الله به ( 2 ) .
روى سلمة الأبرش ، عن ابن إسحاق قال : رأيت سالم بن عبد الله
يلبس الصوف ، وكان علج الخلق ، يعالج بيديه ويعمل ( 3 ) .
قال يحيى بن بكير : قدم جماعة من المصريين المدينة ، فأتوا باب سالم
ابن عبد الله ، فسمعوا ؟ ؟ رغاء بعير ، فبينا هم كذلك خرج عليهم رجل شديد
الأدمة ، متزر بكساء صوف إلى ثندوته ، فقالوا له : مولاك داخل ؟ قال : من
تريدون ؟ قالوا : سالم . قال : فلما كلمهم ، جاء شئ غير المنظر ، قال : من
أردتم ؟ قالوا : سالم . قال : ها أنا ذا فما جاء بكم ؟ قالوا : أردنا أن نسائلك
قال ( 4 ) : سلوا عما شئتم . وجلس ويده ملطخة ( 5 ) بالدم والقيح الذي أصابه من
البعير ، فسألوه ( 6 ) .
قال أشهب ، عن مالك ، قال : لم يكن أحد في زمان سالم أشبه بمن
مضى من الصالحين ، في الزهد والفضل والعيش منه ، كان يلبس الثوب
هامش
( 1 ) ابن عساكر 7 / 13 آ .
( 2 ) ابن عساكر 7 / 13 ب ، 14 آ .
( 3 ) ابن عساكر 7 / 15 ب .
( 4 ) في الأصل : " قالوا " .
( 5 ) في الأصل : " ملطخ " .
( 6 ) ابن عساكر 7 / 14 ب ، 15 آ .