ووقفوا حوله يبكون ، فقال : والله ما خرجت رغبة بنفسي عنكم ، ولا اختيار بلد
على بلدكم ، ولكن هذا الامر كان ، فخرجت فيه رجال من قريش ما كانوا من
ذوي أسنانها ، ولا في بيوتها ، وأصبحنا - والله - لو أن جبال مكة ذهبا ، فأنفقناها
في سبيل الله ، ما أدركنا يوما من أيامهم ، فنلتمس أن نشاركهم في الآخرة ،
فاتقى الله امرؤ ( 1 ) .
فتوجه غازيا إلى الشام ، واتبعه ثقله ، فأصيب شهيدا رضي الله عنه .
168 - عروة ( * 1 ) ( ع )
ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته صفية ، الزبير بن العوام بن
خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ، الامام ، عالم المدينة ،
أبو عبد الله القرشي الأسدي ، المدني ، الفقيه ، أحد الفقهاء السبعة .
حدث عن أبيه بشئ يسير لصغره ، وعن أمه أسماء بنت أبي بكر
الصديق ، وعن خالته أم المؤمنين عائشة ، ولازمها وتفقه بها . وعن سعيد بن
زيد ، وعلي بن أبي طالب ، وسهل بن أبي حثمة ، وسفيان بن عبد الله الثقفي ،
وجابر ، والحسن ، والحسين ، ومحمد بن مسلمة ، وأبي حميد ، وأبي
هامش
( 1 ) أورده ابن عبد البر في " الاستيعاب " 1 / 303 ، 304 ، وابن عساكر 4 / 71 آ .
( * 1 ) طبقات ابن سعد 5 / 178 ، الزهد لأحمد 371 ، طبقات خليفة ت 2066 ، تاريخ
البخاري 7 / 31 ، جمهرة نسب قريش للزبير بن بكار 262 ، 283 ، المعارف 222 ، المعرفة
والتاريخ 1 / 264 و 550 ، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثالث 395 ، الحلية 2 / 176
طبقات الفقهاء للشيرازي 58 ، تاريخ ابن عساكر 11 / 280 ب ، تهذيب الأسماء واللغات القسم
الأول من الجزء الأول 331 ، وفيات الأعيان 3 / 255 ، تهذيب الكمال ص 932 ، تاريخ الاسلام
4 / 31 ، تذكرة الحفاظ 1 / 58 ، العبر 1 / 110 ، تذهيب التهذيب 3 / 38 ب ، البداية والنهاية 9 / 101 ،
غاية النهاية ت 2114 ، تهذيب التهذيب 7 / 180 ، النجوم الزاهرة 1 / 228 ، طبقات الحفاظ
للسيوطي 23 ، خلاصة تذهيب التهذيب 265 ، شذرات الذهب 1 / 103 .