فأشار بيده إلى القبر ، ثم قال : بمنزلتهما منه الساعة ( 1 ) .
رواها ابن أبي حازم عن أبيه .
يحيى بن كثير ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : جاء رجل إلى أبي
فقال : أخبرني عن أبي بكر ؟ قال : عن الصديق تسأل ؟ قال : وتسميه
الصديق ؟ ! قال : ثكلتك أمك قد سماه صديقا من هو خير مني ، رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، والمهاجرون ، والأنصار ، فمن لم يسمه صديقا ، فلا صدق الله قوله ،
اذهب فأحب أبا بكر وعمر ، وتولهما ، فما كان من أمر ففي عنقي ( 2 ) .
وعنه ، أنه أتاه قوم فأثنوا عليه فقال : حسبنا أن نكون من صالحي قومنا .
الزبير في " النسب " : حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قدامة الجمحي ،
عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، قال قدم قوم من العراق ،
فجلسوا إلي ، فذكروا أبا بكر وعمر فسبوهما ، ثم ابتركوا في عثمان ابتراكا ،
فشتمتهم ( 3 ) .
قال ابن عيينة : قال علي بن الحسين : ما يسرني بنصيبي من الذل ،
حمر النعم ( 4 ) .
أخبرنا إسحاق بن طارق ، أنبأنا يوسف بن خليل ، أنبأنا أحمد بن
محمد ، أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا أبو نعيم ، حدثنا أحمد بن جعفر ، حدثنا
عبد الله بن أحمد ، حدثني أبو معمر ، حدثنا جرير ، عن فضيل بن غزوان ،
هامش
( 1 ) ابن عساكر 12 / 22 آ .
( 2 ) ابن عساكر 12 / 22 ب .
( 3 ) أورده ابن عساكر مطولا 12 / 22 ب ، وابترك الرجل في عرضه ، وعليه : " تنقصه واجتهد
في ذمه .
( 4 ) الحلية 3 / 137 وابن عساكر 12 / 24 ب .