شريك عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال :
نادى رجل من أهل الشام يوم صفين : أفيكم أويس القرني ؟ قلنا : نعم ، وما
تريد منه ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أويس القرني خير التابعين
بإحسان " ( 1 ) وعطف دابته فدخل مع أصحاب علي رضي الله عنه ( 2 ) .
رواه عبد الله بن أحمد عن علي بن حكيم الأودي ، أنبأنا شريك . وزاد
بعض الثقات فيه عن يزيد ، عن ابن أبي ليلى ، قال : فوجد في قتلى صفين .
أنبأنا وخبرنا عن أبي المكارم التيمي ، أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا أبو
نعيم ، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، حدثنا محمد بن يحيى ، حدثني
أحمد بن معاوية بن الهذيل ، حدثنا محمد بن أبان العنبري ، حدثنا عمرو -
شيخ كوفي - عن أبي سنان ، سمعت حميد بن صالح ، سمعت أويسا القرني
يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " احفظوني في أصحابي ، فإن من أشراط الساعة ، أن
يلعن آخر هذه الأمة أولها ، وعند ذلك يقع المقت على الأرض وأهلها ،
فمن أدرك ذلك ، فليضع سيفه على عاتقه ، ثم ليلق ربه تعالى شهيدا ، فمن لم
يفعل فلا يلومن إلا نفسه " ( 3 ) .
هذا حديث منكر جدا ، وإسناده مظلم ، وأحمد بن معاوية تالف .
ويروى عن علقمة بن مرثد عن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يدخل
الجنة بشفاعة أويس مثل ربيعة ومضر " ( 4 ) .
هامش
1 ) إسناده ضعيف ، لضعف شريك ويزيد بن أبي زياد ، وهو في المستدرك 3 / 402 .
2 ) الحلية 2 / 86 .
3 ) الحلية 2 / 87 ، وهو خبر باطل كما قال المصنف رحمه الله .
4 ) لم نقف عليه وانظر ما يأتي قريبا ، ففيه حديث صحيح بنحوه إلا أن الرجل الذي يشفع
مبهم .