كذا وكذا ، فخاضوا في حديث إلا كنت أعلمهم به .
عبيد الله بن موسى : حدثنا داود بن يزيد ، سمعت الشعبي يقول : والله
لو أصبت تسعا وتسعين مرة وأخطأت مرة ، لأعدوا علي تلك الواحدة ( 1 ) .
وعن زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي قال : كأني بهذا العلم تحول
إلى خراسان .
عبد الله بن إدريس ، عن عمرو بن خليفة ، عن أبي عمرو ، عن
الشعبي ، قال : أصبحت الأمة على أربع فرق : محب لعلي مبغض لعثمان ،
ومحب لعثمان مبغض لعلي ، ومحب لهما ، ومبغض لهما . قلت : من أيها
أنت ؟ قال : مبغض لباغضهما ( 2 ) .
عبد الله بن إدريس : حدثنا عمي ، قال لي الشعبي : أحدثك عن القوم
كأنك شهدتهم ، كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في
علم القضاء ، وأما علقمة ، فانتهى إلى علم عبد الله لم يجاوزه ، وأما
مسروق ، فأخذ عن كل . وكان الربيع بن خثيم أعلمهم علما ، وأورعهم
ورعا ( 3 ) .
قال زكريا بن أبي زائدة : كان الشعبي يمر بأبي صالح ( 4 ) فيأخذ بأذنه
ويقول : تفسر القرآن وأنت لا تقرأ القرآن !
عبد الوهاب بن نجدة : حدثنا بقية ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ،
حدثني ربيعة بن يزيد ، قال : جلست إلى الشعبي بدمشق في خلافة عبد
الملك ، فحدث رجل من الصحابة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " اعبدوا
هامش
1 ) انظر الحلية 4 / 320 ، 321 وقوله : لاعدوا ، أي لعدوا . انظر التاج ( عدد ) .
2 ) انظر ابن عساكر ( عاصم عايذ ) 182 والحلية 4 / 321 .
3 ) لقد تكرر الخبر في عدة مواضع بسياقات مختلفة ، انظر ص 102 .
4 ) هو باذام مولى أم هانئ ، ضعفه غير واحد .