وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، والمغيرة بن شبيل ( 1 ) . وبيان بن بشر ،
وإسماعيل بن أبي خالد ، وسليمان الأعمش ، ومجالد بن سعيد ، وعمر بن أبي
زائدة ، والحكم بن عتيبة ، وأبو حريز عبد الله بن حسين قاضي سجستان - إن
صح - وعيسى بن المسيب البجلي ، والمسيب بن رافع ، وآخرون .
قال علي بن المديني : روى عن بلال ولم يلقه . ولم يسمع من أبي
الدرداء ، ولا سلمان .
وقال سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم ( 2 ) .
وقال أبو داود : أجود التابعين إسنادا قيس . وقد روى عن تسعة من
العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف ( 2 ) .
وقال يعقوب بن شيبة : أدرك قيس أبا بكر الصديق ، وهو رجل كامل إلى
أن قال : وهو متقن الرواية ، وقد تكلم أصحابنا فيه ، فمنهم من رفع قدره
وعظمه ، وجعل الحديث عنه من أصح الأسانيد .
ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا
عنه هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا : هي غرائب .
ومنهم من لم يحمل عليه في شئ من الحديث ، وحمل عليه في
مذهبه ، وقالوا : كان يحمل على علي . والمشهور أنه كان يقدم عثمان .
ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه .
هامش
( 1 ) ويقال : شبل .
( 2 ) تاريخ بغداد 12 / 454 .