وعنه حفيده أمية بن صفوان ، وابن أبي مليكة ، وعمرو بن دينار ،
والزهري ، وسالم بن أبي الجعد وله دار بدمشق .
قيل : حج معاوية ، فتلقاه ابن صفوان على بعير ، فساير معاوية ، فقال
الشاميون : من هذا الأعرابي ؟ فقدم لمعاوية ألفي شاة ( 1 ) .
وكان سيد أهل مكة في زمانه لحلمه وسخائه وعقله .
قتل مع ابن الزبير وهو متعلق بالأستار ( 2 ) .
قال يحيى بن سعيد الأنصاري : جاؤوا إلى المدينة برأس ابن صفوان ،
ورأس ابن الزبير ، ورأس عبد الله بن مطيع ( 2 ) .
53 - قطري بن الفجاءة ( * 1 )
الأمير أبو نعامة التميمي المازني ، البطل المشهور ، رأس الخوارج .
خرج زمن ابن الزبير ، وهزم الجيوش ، واستفحل بلاؤه .
جهز إليه الحجاج جيشا بعد جيش فيكسرهم ، وغلب على بلاد فارس ،
وله وقائع مشهودة ، وشجاعة لم يسمع بمثلها ، وشعر فصيح سائر . فله :
أقول لها وقد طارت شعاعا * من الابطال ويحك لن تراعي
فإنك لو سألت بقاء يوم * على الاجل الذي لك لم تطاعي
فصبرا في مجال الموت صبرا * فما نيل الخلود بمستطاع
هامش
( 1 ) ابن عساكر 9 / 219 ب ، والخبر مفصل في تاريخ الاسلام 3 / 176 .
( 2 ) ابن عساكر 9 / 221 آ .
( * 1 ) البيان والتبيين 1 / 341 ، المعارف 411 ، الاخبار الطوال ص 180 ، الكامل للمبرد 3 / 355
وما بعدها وانظر الفهارس ، المبهج ص 18 ، سمط اللآلي 590 ، تاريخ ابن الأثير 4 / 441 ، وفيات
الأعيان 4 / 93 ، تاريخ الاسلام 3 / 203 ، شرح الشواهد بهامش الخزانة 2 / 452 ، النجوم الزاهرة
1 / 197 ، شذرات الذهب 1 / 86 ، تاج العروس ( قطر ) .