عليهم بعدي ، لكلمته بكلام لا يستحييني بعده أبدا ( 1 ) .
قال سلمة بن وردان : رأيت على أنس عمامة سوداء قد أرخاها من
خلفة .
وقال أبو طالوت عبد السلام : رأيت على أنس عمامة .
حماد بن سلمة : عن حميد ، عن أنس : نهى عمر أن نكتب في
الخواتيم عربيا . وكان في خاتم أنس ذئب أو ثعلب ( 2 ) .
وقال ابن سيرين : كان نقش خاتم أنس ، أسد رابض ( 3 ) .
قال ثمامة بن عبد الله : كان كرم أنس يحمل في السنة مرتين ( 4 ) .
قال سليمان التيمي : سمعت أنسا يقول : ما بقي أحد صلى القبلتين
غيري ( 5 ) .
قال المثنى بن سعيد : سمعت أنسا يقول : ما من ليلة إلا وأنا أرى فيها
حبيبي . ثم ثم يبكي ( 6 ) .
حماد بن سلمة : عن ثابت ، عن أنس - وقيل له : ألا تحدثنا ؟ -
قال : يا بني إنه من يكثر يهجر ( 7 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني ( 704 ) وعلي بن زيد ضعيف ، وبه أعله الهيثمي في " المجمع "
7 / 274 ، وهو في ابن عساكر 3 / 87 آ .
( 2 ) رجاله ثقات ، وهو عند ابن سعد 7 / 18 .
( 3 ) رجاله ثقات ، وهو عند ابن سعد 7 / 18 .
( 4 ) أخرجه ابن سعد 7 / 20 من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن أبيه ، عن
ثمامة .
( 5 ) أخرجه البخاري 8 / 131 في تفسير سورة البقرة : باب قوله تعالى ( قد نرى تقلب
وجهك في السماء ) ، وابن سعد 7 / 20 ، وقوله " ممن صلى القبلتين " يعني الصلاة إلى بيت
المقدس وإلى الكعبة .
( 6 ) أخرجه ابن سعد 7 / 20 ، ورجاله ثقات .
( 7 ) رجاله ثقات ، وأخرجه ابن سعد 7 / 22 من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، إن
بني أنس بن مالك قالوا لأبيهم : يا أبانا ألا تحدثنا كما تحدث الغرباء ؟ . وقوله " يهجر " من هجر
في كلامه : إذا خلط فيه وإذا هذى .