روت عدة أحاديث .
حدث عنها أولادها ، عبد الله ، وعروة ، وابن عباس ، وفاطمة بنت
المنذر ، وابن أبي مليكة ، ووهب بن كيسان ، وابن المنكدر ، والمطلب بن
عبد الله ، وخلق .
وهي وابنها عبد الله ، وأبوها أبو بكر ، وجدها أبو قحافة صحابيون ،
أضرت بأخرة .
قال ابن أبي الزناد : كانت أكبر من عائشة بعشر سنين .
قلت : فعلى هذا يكون عمرها إحدى وتسعين سنة .
وأما هشام بن عروة ، فقال : عاشت مئة سنة ، ولم يسقط لها سن .
وقد طلقها الزبير قبل موته زمن عثمان .
وقال القاسم بن محمد : كانت أسماء لا تدخر شيئا لغد ( 1 ) .
وقيل : أعتقت عدة مماليك ، وقد استوفيت ترجمتها في " تاريخ
الاسلام " ( 2 ) رضي الله عنها .
ومن أولادها ، عروة بن الزبير الفقيه ( 3 ) .
ومنهم :
هامش
( 1 ) وليس ذلك بغريب منها ، فإنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا نبي الله ليس لي شئ إلا
ما أدخل علي الزبير ، فهل علي جناح أن أرضخ مما يدخل علي ، فقال : " ارضخي ما استعطت ، ولا
توعي فيوعي الله عليك " أخرجه البخاري 5 / 160 ، 161 ، ومسلم ( 1029 ) وفي رواية للبخاري
3 / 238 " لا توكي فيوكى عليك " معناه : لا تدخري ما عندك وتمنعي ما في يدك ، فيقطع الله عليك
مادة الرزق .
( 2 ) 3 / 133 ، 137 ، وقد بسط ترجمتها أيضا في الجزء الثاني من هذا الكتاب : 208
( 3 ) سترد ترجمته في الجزء الرابع ص 421 .