هشام بن سعد : عن أبي جعفر القارئ : خرجت مع ابن عمر من
مكة ، وكان له جفنة من ثريد يجتمع عليها بنوه ، وأصحابه ، وكل من جاء
حتى يأكل بعضهم قائما ، ومعه ( بعير له ، عليه ) مزادتان ، فيهما نبيذ وماء ،
فكان لكل رجل قدح من سويق بذلك النبيذ ( 1 ) .
وعن ابن عمر : أنه كان يأكل الدجاج ، والفراخ ، والخبيص .
معن : عن مالك ، بلغه أن ابن عمر قال : لو اجتمعت علي الأمة إلا
رجلين ما قاتلتهما .
سلام بن مسكين : سمعت الحسن يحدث قال : لما قتل عثمان ،
قالوا لابن عمر : إنك سيد الناس وابن سيدهم ، فأخرج يبايع لك الناس .
فقال : لئن استطعت لا يهراق في محجمة . قالوا : لتخرجن أو لتقتلن على
فراشك ، فأعاد قوله ( 2 ) .
قال الحسن : أطمعوه وخوفوه ، فما قدروا على شئ منه .
وترجمة هذا الامام في طبقات ابن سعد مطولة في ثمان وثلاثين
ورقة ( 3 ) .
يحول إلى نظرائه .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد 4 / 148 من طريق الفضل بن دكين بهذا الاسناد . وهو حسن .
والنبيذ : ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب .
( 2 ) تقدم تخريجه في الصفحة ( 226 ) ت ( 3 ) .
( 3 ) انظر " الطبقات " 4 / 142 - 188 .