يقوم الناس لرب العالمين ) ( المطففين : 6 ) فبكى حتى خر ، وامتنع من
قراءة ما بعدها .
معمر : عن أيوب ، عن نافع أو غيره ، أن رجلا قال لابن عمر : يا
خير الناس ، أو ابن خير الناس . فقال : ما أنا بخير الناس ، ولا ابن خير
الناس ، ولكني عبد من عباد الله ، أرجو الله ، وأخافه ، والله لن تزالوا بالرجل
حتى تهلكوه ( 1 ) .
عبيد الله بن عمر : عن نافع ، كان ابن عمر يزاحم على الركن حتى
يرعف ( 2 ) .
أخبرنا أحمد بن سلامة ، عن أبي المكارم التيمي ، أخبرنا أبو علي ،
أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، حدثنا بشر بن موسى ،
( حدثنا أبو عبد الرحمن ) المقرئ ، حدثنا حرملة ، حدثني أبو الأسود ، سمع
عروة يقول : خطبت إلى ابن عمر ابنته ، ونحن في الطواف ، فسكت ولم
يجبني بكلمة ، فقلت : لو رضي ، لأجابني ، والله لا أراجعه بكلمة . فقدر له
أنه صدر إلى المدينة قبلي ، ثم قدمت ، فدخلت مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ،
فسلمت عليه ، وأديت إليه حقه ، فرحب بي ، وقال : متى قدمت ؟ قلت :
الآن . فقال : كنت ذكرت لي سودة ونحن في الطواف ، نتخايل الله بين
أعيننا ، وكنت قادرا أن تلقاني في غير ذلك الموطن . فقلت : كان أمرا قدر .
قال : فما رأيك اليوم ؟ قلت : أحرص ما كنت عليه قط . دعا ابنيه سالما
هامش
( 1 ) أخرجه أبو نعيم 1 / 307 من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن نافع . .
وهذا سند صحيح .
( 2 ) أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 8904 ) ، ومن طريقه أبو نعيم 1 / 308 بهذا
الاسناد وهو صحيح ، وقد تحرف في " المصنف " " عبيد الله " إلى " عبد الله " وفي سنن البيهقي
5 / 81 عن مجاهد ، قال : ما رأيت ابن عمر زاحم على الحجر قط ، ولقد رأيته مرة زاحم حتى
رثم أنفه ، وابتدر منخراه دما .