مسعود ، ابن عباس ، زيد بن ثابت ، فهم سبعة فقط يمكن أن يجمع من فتيا
كل واحد منهم سفر ضخم . وقد جمع أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن
أمير المؤمنين المأمون فتيا ابن عباس في عشرين كتابا . وأبو بكر هذا أحد
أئمة الاسلام .
عبد الرحمن بن مهدي : حدثنا عثمان بن موسى ، عن نافع : أن ابن
عمر تقلد سيف عمر يوم قتل عثمان ، وكان محلى ، كانت حليته أربع مئة .
أبو حمزة السكري : عن إبراهيم الصائغ ، عن نافع ، أن ابن عمر كان
له كتب ينظر فيها قبل أن يخرج إلى الناس .
هذا غريب .
ولابن عمر في " مسند بقي " ألفان وست مئة وثلاثون حديثا بالمكرر ،
واتفقا له على مئة وثمانية وستين حديثا . وانفرد له البخاري بأحد وثمانين .
حديثا ، ومسلم بأحد وثلاثين .
وأولاده من صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفي : أبو بكر ، وواقد ،
وعبد الله ، وأبو عبيدة ، وعمر ، وحفصة ، وسودة .
ومن أم علقمة المحاربية : عبد الرحمن وبه يكنى .
ومن سرية له : سالم ، وعبيد الله ، وحمزة .
ومن سرية أخرى : زيد ، وعائشة .
ومن أخرى : أبو سلمة ، وقلابة .
ومن أخرى : بلال ، فالجملة ستة عشر .
وعن أبي مجلز ، عن ابن عمر ، قال : إليكم عني ، فإني كنت مع من
هو أعلم مني ، ولو علمت أني أبقى حتى تفتقروا إلي ، لتعلمت لكم .
سير أعلام النبلاء — صفحة 238
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٨