وقال ابن سيرين : كان نقش خاتم ابن عمر " عبد الله بن عمر " ( 1 ) .
وقال أبو جعفر الباقر : كان ابن عمر إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا
لا يزيد ولا ينقص ، ولم يكن أحد في ذلك مثله .
أبو المليح الرقي : عن ميمون ، قال ابن عمر : كففت يدي ، فلم
أندم ، والمقاتل على الحق أفضل .
قال : ولقد دخلت على ابن عمر ، فقومت كل شئ في بيته من أثاث
ما يسوى مئة درهم ( 2 ) .
ابن وهب : عن مالك ، عمن حدثه ، أن ابن عمر كان يتبع أمر رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، وآثاره وحاله ، ويهتم به ، حتى كان قد خيف على عقله من اهتمامه
بذلك .
خارجة بن مصعب : عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، قال : لو نظرت
إلى ابن عمر إذا اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقلت : هذا مجنون ( 3 ) .
عبد الله بن عمر ، عن نافع : أن ابن عمر كان يتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم
كل مكان صلى فيه ، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم نزل تحت شجرة ، فكان ابن عمر
يتعاهد تلك الشجرة ، فيصب في أصلها الماء لكيلا تيبس ( 4 ) .
وقال نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو تركنا هذا
الباب للنساء " قال نافع : فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ابن سعد 4 / 176 .
( 2 ) ابن سعد 4 / 164 ، 165 .
( 3 ) " حلية الأولياء " 1 / 310 .
( 4 ) أسد الغابة 3 / 341 .
( 5 ) وأخرجه ابن سعد 4 / 162 من طريق أبي الوليد الطيالسي عن أبي عوانة ، عن أبي بشر ،
عن يوسف بن ماهك . . ، ورجاله ثقات .