تفرد به محمد بن بكار بن بلال عنه .
قال إبراهيم : قال ابن مسعود : إن من أملك شباب قريش لنفسه عن
الدنيا عبد الله بن عمر ( 1 ) .
ابن عون : عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، لقد رأيتنا ونحن
متوافرون وما فينا شاب هو أملك لنفسه من ابن عمر ( 2 ) .
أبو سعد البقال : عن أبي حصين ، عن شقيق ، عن حذيفة ، قال : ما
منا أحد يفتش إلا يفتش عن جائفة أو منقلة ( 3 ) إلا عمر وابنه .
وروى سالم بن أبي الجعد ، عن جابر : ما منا أحد أدرك الدنيا إلا وقد مالت به إلا ابن عمر ( 4 ) .
وعن عائشة : ما رأيت أحدا ألزم للامر الأول من ابن عمر .
قال أبو سفيان بن العلاء المازني ، عن ابن أبي عتيق ، قال : قالت
عائشة لابن عمر : ما منعك أن تنهاني عن مسيري ؟ قال : رأيت رجلا قد
استولى عليك ، وظننت أنك لن تخالفيه ، يعني : ابن الزبير .
قال أبو سلمة بن عبد الرحمن : مات ابن عمر وهو في الفضل مثل
أبيه .
وقال أبو إسحاق السبيعي : كنا نأتي ابن أبي ليلى ، وكانوا يجتمعون
هامش
( 1 ) ابن سعد 4 / 144 ، و " الحلية " 1 / 294 . وهو في " الزهد " لأحمد .
( 2 ) ذكره الحافظ في " الإصابة " 2 / 347 ، ونسبه لأبي الطاهر الذهلي في " فوائده " .
( 3 ) ذكره الزمخشري في " الفائق " 1 / 246 ، وقال : ضرب الجائفة - وهي الطعنة الواصلة
إلى الجوف - ، والمنقلة - وهي التي ينقل منها العظام - مثلا للمعايب .
( 4 ) هو في " حلية الأولياء " 1 / 294 .