الفقيه ، أبو محمد الأنصاري الأوسي . صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من أهل بيعة
الرضوان .
ولي الغزو لمعاوية ، ثم ولي له قضاء دمشق ، وكان ينوب عن معاوية
في الامرة إذا غاب .
وله عدة أحاديث . وله عن عمر وعن أبي الدرداء .
حدث عنه : حنش الصنعاني ، وعبد الله بن محيريز ، وعبد الرحمن
ابن جبير ، وعمرو بن مالك الجنبي ، وعبد العزيز بن أبي الصعبة ، والقاسم
أبو عبد الرحمن ، وعلي بن رباح ، وميسرة مولى فضالة وطائفة .
قال الواقدي : شهد فضالة أحدا ، والخندق ، والمشاهد كلها مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم خرج إلى الشام ، فسكنها ، وكان قاضيا بالشام .
وقال ابن يونس : شهد فتح مثر . وولي بها القضاء والبحر لمعاوية .
فروى عنه من أهلها : أبو خراش الصحابي ، والهيثم بن شفي ، وعبد
الرحمن بن جحدم ( 1 ) وسمى جماعة .
وقال سعيد بن عبد العزيز : كان فضالة أصغر من شهد بيعة الرضوان .
قلت : إن ثبت شهوده أحدا ، فما كان يوم الشجرة صغيرا .
قال : وقال معاوية حين هلك فضالة ، وهو يحمل نعشه ، لابنه عبد الله
ابن معاوية : تعال أعقبني ، فإنك لن تحمل مثله أبدا ( 2 ) .
قال الوليد : في سنة إحدى وخمسين غزا فضالة الشاتية ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل : جحدب وهو خطأ ، وعبد الرحمن هذا مترجم في " الجرح والتعديل " 5 / 221 .
( 2 ) " أسد الغابة " 4 / 364 .
( 3 ) انظر " تاريخ خليفة " : 218 ، و " الكامل " 3 / 472 لابن الأثير .