له رواية خمسة أحاديث ، منها واحد في " صحيح مسلم " ( 1 ) ثم دفع
إليه النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة يوم الفتح ( 2 ) .
حدث عنه : ابن عمر ، وعروة بن الزبير ، وابن عمه شيبة بن عثمان
الحاجب .
قالت صفية بنت شيبة : أخبرتني امرأة من بني سليم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما خرج من الكعبة ، أمر عثمان بن طلحة أن يغيب قرني الكبش ، يعني
كبش الذبيح ، وقال : " لا ينبغي للمصلي أن يصلي وبين يديه شئ
يشغله " ( 3 ) .
وقد قتل أبوه طلحة يوم أحد مشركا .
هامش
( 1 ) رقم ( 1329 ) ( 394 ) في الحج : باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره .
( 2 ) انظر " طبقات ابن سعد " : 2 / 136 ، 137 و " معجم الطبراني " : ( 8395 )
و " والمصنف " : ( 9073 ) و " سيرة ابن هشام " 2 / 412 ، و " تفسير الطبري " : 8 / 491 ،
و " مجمع الزوائد " 6 / 177 ، و " ابن كثير " 1 / 515 ، 516 ، و " شرح المواهب " 2 / 340 ،
341 ، و " لباب النقول " 71 . أخرج البخاري في " صحيحه " 8 / 15 ، من طريق ابن عمر أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفا أسامة بن زيد ، ومعه بلال ، ومعه
عثمان بن طلحة من الحجبة حتى أناخ في المسجد ، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت . . وأخرج ابن إسحاق
كما في " السيرة " : 2 / 411 ، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي
ثور ، عن صفية بنت شعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل مكة ، واطمأن الناس ، خرج حتى جاء البيت ،
فطاف به سبعا على راحلته ، يستلم الركن بمحجن في يده ، فلما قضى طوافه ، دعا عثمان بن
طلحة ، فأخذ منه مفتاح الكعبة ، ففتحت له ، فدخلها ، فوجد فيها حمامة من عيدان ، فكسرها
بيده ، ثم طرحها ، ثم وقف على باب الكعبة ، وقد استكف له الناس في المسجد . وحسنه الحافظ في
" الفتح " : 8 / 15 .
( 3 ) أخرجه " أحمد " : 4 / 68 و 5 / 380 ، وأبو داود ( 2030 ) ، والحميدي ( 565 ) ،
والطبراني ( 8396 ) من طريق سفيان ، عن منصور ، عن خاله مسافع ، عن صفية بنت شيبة ،
أخبرتني امرأة من بني سليم . . . ورجاله ثقات . وفيه عنده : قال سفيان : لم يزل قرنا الكبش في
البيت حتى احترق البيت فاحترقا .