والزين خالد ، والتقي بن أبي اليسر ، والجمال ابن الصيرفي ، وأحمد بن
أبي الخير ، والقاضي شمس الدين ابن العماد ، والشيخ شمس الدين بن أبي
عمر ، وأبو الغنائم بن علان ، ومؤمل البالسي ، والصاحب كمال الدين
العديمي ، ومحيي الدين عمر بن عصرون ، والفخر علي ، والشمس ابن
الكمال ، ومحمد بن مؤمن ، ويوسف ابن المجاور ، وست العرب بنت
يحيى مولاه ، ومحمد بن عبد المنعم ابن القواس .
وروى عنه بالإجازة أبوا حفص : ابن القواس ، وابن العقيمي ( 1 ) .
قال ابن النجار ( 2 ) : أسلمه أبوه في صغره إلى سبط الخياط ، فلقنه
القرآن ، وجود عليه ، ثم حفظه القراءات وله عشر سنين ، قال : وسافر عن
بغداد سنة ثلاث وأربعين ، فأقام بهمذان سنين يتفقه على مذهب أبي حنيفة على سعد
الرازي بمدرسة السلطان طغرل ، ثم إن أباه حج سنة أربع وأربعين ، فمات في الطريق ،
فعاد أبو اليمن إلى بغداد ، ثم توجه إلى الشام ، واستوزره فروخشاه ثم بعده
اتصل بأخيه تقي الدين عمر ، واختص به ، وكثرت أمواله ، وكان الملك
المعظم يقرأ عليه الأدب ، ويقصده في منزله ويعظمه . قرأت عليه كثيرا ،
وكان يصلني بالنفقة ، ما رأيت شيخا أكمل منه عقلا ونبلا وثقة وصدقا وتحقيقا
ورزانة مع دماثة أخلاقه ، وكان بهيا وقورا ، أشبه بالوزراء من العلماء ،
لجلالته وعلو منزلته ، وكان أعلم أهل زمانه بالنحو ، أظنه يحفظ " كتاب
سيبويه " . ما دخلت عليه قط إلا وهو في يده يطالعه ، وكان في مجلد واحد
رفيع يقرؤه بلا كلفة ، وقد بلغ التسعين ، وكان قد متع بسمعه وبصره وقوته ،
هامش
( 1 ) بقي ابن العقيقي الأديب هذا إلى شوال سنة 699 وقد ترجمه المؤلف في وفيات السنة
من " تاريخ الاسلام " وهو أبو حفص عمر بن إبراهيم العقيمي .
( 2 ) ضاع هذا القسم من تاريخ ابن النجار فيما ضاع من الكتاب .