مؤلفة ابن خيرون ، وتلا بالسبع على خطيب المحول محمد بن إبراهيم ،
وأبي الفضل بن المهتدي بالله . وسمع من القاضي أبي بكر الأنصاري ، وابن
الطبر ، وأبي منصور القزاز ، وأبي الحسن بن توبة ، وأخيه عبد الجبار ،
وإسماعيل ابن السمرقندي ، وطلحة بن عبد السلام ، والحسين بن علي سبط
الخياط ، وعلي بن عبد السيد ابن الصباغ ، وعبد الملك بن أبي القاسم
الكروخي ، والمبارك بن نغوبا ، وأبي القاسم عبد الله بن أحمد اليوسفي ،
ويحيى ابن الطراح ، وأبي الفتح ابن البيضاوي ، وعدة . خرج له عنهم
مشيخة المحدث أبو القاسم علي حفيد ابن عساكر ( 1 ) .
وقرأ النحو على أبي السعادات ابن الشجري ، وسبط الخياط ، وابن
الخشاب . وأخذ اللغة عن أبي منصور الجواليقي . وسمع بدمشق من
عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحديد ، وتفرد بالرواية عن غالب شيوخه ،
وأجاز له عدد كثير ، وتردد إلى البلاد ، وإلى مصر والشام ، يتجر ، ثم
استوطن دمشق ، ورأى عزا وجاها ، وكثرت أمواله ، وازدحم عليه الفضلاء ،
وعمر دهرا . وكان حنبليا ، فانتقل حنفيا ، وبرع في الفقه ، وفي النحو ،
وأفتى ودرس وصنف ، وله النظم والنثر ، وكان صحيح السماع ، ثقة في
نقله ، ظريفا ، كيسا ، ذا دعابة ، وانطباع .
قرأ عليه بالروايات علم الدين السخاوي ، ولم يسندها عنه ، وعلم الدين
القاسم بن أحمد الأندلسي ، وكمال الدين ابن فارس ، وعدة .
وحدث عنه الحافظ عبد الغني ، والحافظ عبد القادر ، والشيخ
الموفق ، وابن نقطة ، وابن الأنماطي ، والضياء ، والبرزالي ، والمنذري ،
هامش
( 1 ) رتبها على حروف المعجم ، على ما صرح ابن خلكان .