طويل اللحية قائم الانف ، مقرون الحاجبين ، صغير الرأس ، لطيف اليدين
والقدمين ، نحيف الجسم ، ممتعا بحواسه .
أقام هو والحافظ ببغداد أربع سنين فأتقنا الفقه والحديث والخلاف ،
أقاما عند الشيخ عبد القادر خمسين ( 1 ) ليلة ومات ، ثم أقاما عند ابن
الجوزي ، ثم انتقلا إلى رباط النعال ، واشتغلا على ابن المني ، ثم سافر في
سنة سبع وستين ومعه الشيخ العماد ، وأقاما سنة .
صنف " المغني " عشر مجلدات و " الكافي " أربعة ، و " المقنع "
مجلدا ، و " العمدة " مجيليدا ، و " القنعة " في الغريب مجيليد ( 2 ) ،
و " الروضة " مجلد ، و " الرقة " مجلد ، و " التوابين " مجلد ، و " نسب
قريش " مجيليد ، و " نسب الأنصار " مجلد ، و " مختصر الهداية "
مجيليد ، و " القدر " جزء ، [ و ] ( 3 ) " مسألة العلو " جزء ، و " المتحابين "
جزء ، و " الاعتقاد " جزء ، و " البرهان " جزء ، و " ذم التأويل " جزء ،
و " فضائل الصحابة " مجيليد ، و " فضل العشر " جزء ، [ و ] ( 3 ) " عاشوراء "
أجزاء ، [ و ] ( 3 ) " مشيخته " جزآن ، [ و ] 3 " وصيته " جزء ، [ و ] ( 3 )
" مختصر العلل للخلال " مجلد ، وأشياء .
قال الحافظ الضياء : رأيت أحمد بن حنبل في النوم فألقى علي
مسألة ، فقلت هذه في الخرقي ، فقال : ما قصر صاحبكم الموفق في شرح
الخرقي .
هامش
( 1 ) وضع فوقها " كذا " دلالة على اعتراضه عليها ، لأنه سبق أن قال بأنه أدرك أربعين ليلة
من حياة الشيخ عبد القادر .
( 2 ) كذا بالرفع ، وكذلك التي ستأتي ، ويصح ذلك إذا أراد أنه " في مجيليد " أو " هو
مجيليد " ، ولكنه كان عليه أن يوحد .
( 3 ) إضافة منا .