خروجه ، وقال : هذا غسل الاسلام ، فإنني مقتول بلا شك . ثم مات بعد
الظهر ، ومات الحاجب بالليل . وعمل عزاء الوزير ، فقل من حضر كنحو
عزاء عامي ، إرضاء لصاحب المخزن ( 1 ) ، ثم عمل نيابة الوزارة . وقيل : إن
الوزير بقي يقول : الله ! الله ! كثيرا ، وقال : ادفنوني عند أبي .
وفيها أي سنة ثلاث وسبعين توفي أبو جعفر أحمد بن أحمد بن
القاص المقرئ العابد ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن بكروس الحنبلي
الزاهد ، وصدقة بن الحسين ابن الحداد الناسخ الفرضي مطعون فيه ، وأبو
بكر عتيق بن عبد العزيز بن صيلا الخباز ، وأبو الحسن علي بن الحسين
اللواتي الفاسي الفقيه ، والمسند محمد بن بنيمان الهمذاني ، وأبو الثناء محمد بن
محمد بن هبة الله ابن الزيتوني ، وهارون بن العباس المأموني الأديب
المؤرخ ، وأبو محمد لا حق بن علي بن كاره ، وأبو شاكر يحيى بن يوسف
السقلاطوني ، وأبو الغنائم هبة الله بن محفوظ بن صصري الدمشقي ،
وآخرون .
28 الرفاعي *
الامام ، القدوة ، العابد ، الزاهد ، شيخ العارفين ، أبو العباس
هامش
( 1 ) بسبب العداوة التي كانت بينه وبين صاحب المخزن أبي بكر منصور بن نصر ابن
العطار .
* ترجم له ابن الأثير في الكامل : 11 / 200 ، وسبط ابن الجوزي في المرآة : 8 / 370 ،
وابن خلكان في الوفيات : 1 / 171 ، والذهبي في العبر : 4 / 233 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة
72 ( أحمد الثالث 2917 / 14 ) ، والصفدي في الوافي : 7 / 219 ، والسبكي في الطبقات
الكبرى : 6 / 23 ، وابن كثير في البداية : 12 / 312 ، والعيني في عقد الجمان : 16 / الورقة
651 ، وابن العماد في الشذرات : 4 / 259 . وفي خزانة كتب الدكتور بشار عواد معروف نسخة