تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
ففزع فهرب إلى غياث الدين فبالغ في إكرامه فجهز علاء الدين مقدما اسمه أمير ملك ، فحارب غياث الدين إلى أن نزل إليه بالأمان فجاء الامر بقتله وبقتل علي شاة فقتلا معا بغيا وعدوانا سنة خمس وست مئة . 265 - صاحب الجزيرة * الملك معز الدين سنجر ابن الملك غازي بن مودود بن الأتابك زنكي ابن آقسنقر صاحب جزيرة ابن عمر . كان ظالما غاشما للرعية وللجند والحريم ، سجن أولاده بقلعة ، فهرب ولده غازي إلى الموصل فأكرمه صاحبها وقال : أكفنا شر أبيك ، فرجع واختفى ، ثم تسلق واختفى عند سرية ( 1 ) فسترت عليه ، وسكر أبوه فوثب عليه ابنه في الخلاء فقتله ، فلم يملكوه ، بل ملكوا أخاه محمودا ، ودخلوا على غازي فمانع عن نفسه ، فقتلوه ورمي ، وتمكن محمود فقتل أخاه الآخر مودودا ، وقيل : بل تملك غازي يوما واحدا ، ثم أخذ . ويحكى من عسف سنجر وقلة دينه عجائب . طالت أيامه وقتل سنة خمس وست مئة . 266 - ابن طبرزذ * * الشيخ المسند الكبير الرحلة أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن
هامش
* سيرته مشهورة في التواريخ المستوعبة لعصره ، وله ترجمة في ذيل الروضتين : 67 ، والمختصر لأبي الفدا : 3 / 117 ، وتاريخ الاسلام : 18 / 1 / 191 - 192 ، والعبر : 5 / 12 ، والوافي بالوفيات : 8 / الورقة : 191 ، وعقد الجمان للعيني : 17 / الورقة : 316 - 317 ، وغيرهما . ( 1 ) تصغير : سرية . * * التقييد لابن نقطة ، الورقة : 157 ، والكامل لابن الأثير : 12 / 122 ، وتاريخ ابن الدبيثي ، الورقة : 200 - 202 ( باريس 5922 ) ، والتاريخ المجدد لابن النجار ، الورقة : 119 - 120 ( باريس ) ، والتكملة للمنذري : 2 / الترجمة : 1158 ، وذيل الروضتين : 70 - 71 ، وقد اختلطت ترجمته فيه بترجمة أبي عمر المقدسي المتوفى في السنة نفسها ، ووفيات الأعيان : 3 / 452 ، ومشيخة النجيب الحراني ، الورقة : 106 - 109 ، وهو الشيخ الثامن والخمسون فيها ، والمستفاد للحسام الدمياطي ، الورقة : 63 ، وتاريخ الاسلام : 18 / 1 / 280 - 283 ، والمختصر المحتاج ، الورقة : 91 ، والعبر : 5 / 24 ، ودول الاسلام : 2 / 85 ، والبداية لابن كثير : 13 / 61 ، وعقد الجمان للعيني : 17 / الورقة : 231 ، وتاريخ ابن الفرات : 9 / الورقة : 48 ، والنجوم الزاهرة : 6 / 201 ، وشذرات الذهب : 5 / 26 ، والتاج المكلل : 94 - 95 . وقيد ابن خلكان : طبرزذ بالحروف فقال : ( بفتح الطاء المهملة والباء الموحدة ، وسكون الراء وفتح الزاي وبعدها ذال معجمة ) . وهذه الترجمة أوسع من الترجمة التي في ( تاريخ الاسلام ) بحيث لا مناسبة بينهما ، فراجع ما ذكرناه في تقديمنا لهذا الكتاب من أن ( السير ) ليس مختصرا لتاريخ الاسلام .