تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
قرأت وفاته في ثامن شعبان سنة ثمان وست مئة بخط الحافظ الضياء ليلة وصوله إلى نيسابور ففاته الاخذ عنه ( 1 ) . وفيها مات : أحمد بن الحسن بن أبي البقاء العاقولي ، والخضر بن كامل السروجي المعبر ، والقدوة الشيخ عمر البزاز ، ومحمد بن أيوب بن نوح الغافقي المقرئ ، والعماد محمد بن يونس بن محمد بن منعة الموصلي ، والقاضي هبة الله بن جعفر بن سناء الملك الأديب ، ويونس بن يحيى الهاشمي بمكة ، والقدوة عبد الجليل بن موسى القصري . 256 - صاحب الموصل * الملك العادل ( 2 ) نور الدين أرسلان شاه ابن عز الدين مسعود بن مودود ابن الأتابك زنكي . كانت دولته ثماني عشرة سنة ( 3 ) ، وكان شهما مهيبا فيه عسف وشح . تحول شافعيا ، وبنى مدرسة كبيرة مزخرفة . مرض مدة ومات في رجب سنة سبع وست مئة .
هامش
( 1 ) وبه قال ابن نقطة والزكي المنذري . * الكامل لابن الأثير : 12 / 121 - 122 ، والتاريخ الباهر له : 189 - 201 ، ومرآة الزمان : 8 / 546 ، والتكملة للمنذري : 2 / الترجمة : 1162 ، وذيل الروضتين لأبي شامة : 70 ، وبغية الطلب لابن العديم : 2 / الورقة : 195 - 196 ، وتاريخ ابن العبري : 229 . ووفيات الأعيان : 1 / 193 - 194 ، والمختصر لأبي الفدا : 3 / 111 ، وتاريخ الاسلام : 18 / 1 / 261 ، والعبر : 5 / 21 ، ودول الاسلام : 2 / 184 ، والبداية لابن كثير : 13 / 57 ، 61 ، والسلوك للمقريزي : 1 / 1 / 172 ، وعقد الجمان للعيني : 17 / الورقة : 333 ، والوافي بالوفيات : 8 / الورقة : 157 ، وتاريخ ابن الفرات : 9 / الورقة : 48 ، والنجوم الزاهرة : 6 / 200 ، وشذرات الذهب : 5 / 24 . ( 2 ) هكذا لقب نفسه ، وكان ظالما ، نسأل الله العافية . ( 3 ) تقريبا ، وإلا فإنه ملك سبع عشرة سنة وأحد عشر شهرا .