النحاس ، فربما كتب اسمه في السماع عبد الرحمان بن علي الصفار .
ثم لما ترعرع ، حملته عمته إلى ابن ناصر ، فأسمعه الكثير ، وأحب
الوعظ ، ولهج به ، وهو مراهق ، فوعظ الناس وهو صبي ، ثم ما زال نافق
السوق معظما متغاليا فيه ، مزدحما عليه ، مضروبا برونق وعظه المثل ،
كماله في ازدياد واشتهار ، إلى أن مات رحمه الله وسامحه ، فليته لم يخض
في التأويل ، ولا خالف إمامه .
صنف ( 1 ) في التفسير ( المغني ) كبير ، ثم اختصره في أربع
مجلدات ، وسماه : ( زاد المسير ) ، وله ( تذكرة الأريب ) في اللغة مجلد ،
( الوجوه والنظائر ) مجلد ، ( فنون الأفنان ) مجلد ، ( جامع المسانيد ) سبع
مجلدات وما استوعب ولا كاد ، ( الحدائق ) مجلدان ، ( نقي النقل )
مجلدان ، ( عيون الحكايات ) مجلدان ، ( التحقيق في مسائل الخلاف )
مجلدان ، ( مشكل الصحاح ) أربع مجلدات ، ( الموضوعات ) مجلدان ،
( الواهيات ) مجلدان . ( الضعفاء ) مجلد ، ( تلقيح الفهوم ) مجلد ،
( المنتظم في التاريخ ) عشرة مجلدات ، ( المذهب في المذهب ) مجلد ،
( الانتصار في الخلافيات ) مجلدان ، ( مشهور المسائل ) مجلدان ،
( اليواقيت ) وعظ ، مجلد ، ( نسيم السحر ) مجلد ، ( المنتخب )
مجلد ، ( المدهش ) مجلد ، ( صفوة الصفوة ) أربع مجلدات ، ( أخبار
الأخيار ) مجلد ، ( أخبار النساء ) مجلد ، ( مثير العزم الساكن ) مجلد ،
( المقعد المقيم ) مجلد ، ( ذم الهوى ) مجلد ، ( تلبيس إبليس ) مجلد ،
هامش
( 1 ) ألف صديقنا العالم الفاضل الأستاذ عبد الحميد العلوجي كتابا في مصنفاته طبع ببغداد
سنة 1965 وتتبع أسماءها ونسخها والمطبوع منها ورتبها على حروف المعجم ووضع لكل كتاب
رقما ، ولم يكن رأى كتابنا هذا لكنه اعتمد كتب الذهبي الأخرى .