العمراني بآمد ، ومن القاضي عبد الجبار بن سعد بالأشتر ( 1 ) ، ومن أبي
الفتح أحمد بن محمد بن حامد الحراني بماكسين ، ومن القاضي عبد
الكريم بن حمد الجرجاني بمأمونية زرند ، ومن قاضي نهر الدير عبد الواحد
ابن أحمد بها ( 2 ) ، ومن ميمون بن عمر البابي الفقيه بباب الأبواب ، ومن أبي
صادق المديني بمصر ، ومن القاضي أبي المحاسن الروياني بالري ، ومن
القاضي إسماعيل بن عبد الجبار الماكي ( 3 ) بقزوين ، ومن أبي علان سعد بن
علي المضري بمراغة ، ومن أبي عبد الله محمد بن أحمد الرازي
بالإسكندرية ، ومن خلق كثير بها ، ومن أبي طاهر محمد بن الحسين الحنائي
بدمشق ، ومن أبي منصور محمد بن عبد الواحد بن غزو بنهاوند . وسمع
بأبهر من أبي العلاء أحمد بن إسماعيل الطباخي بسماعه من جده لامه محمد
ابن عبد العزيز في سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة . وسمع بصور من أبي
الفضل أحمد بن الحسين الكاملي المستملي عن عمر بن أحمد الآمدي .
وسمع بقزوين من الخليل بن عبد الجبار التميمي راوي نسخة فليح ( 4 ) .
وسمع بصريفين واسط من رجب بن محمد الشروطي ، وبميا فارقين من
مفتيها شريف بن فياض ، وبالرحبة من أبي منصور ضبة بن أحمد
هامش
( 1 ) المعروف أنها ( أشتر ) بغير ألف ولام ذكرها ياقوت ، وقيدها بفتح الهمزة وسكون
الشين المعجمة وفتح التاء ثالث الحروف ، وذكر أنها ناحية من نهاوند وهمذان .
( 2 ) يعني بنهر الدير .
( 3 ) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ( الأنساب ) ولا استدركها عليه ابن الأثير في
( اللباب ) ، وقد وضع الناسخ عليها لفظة ( صح ) دلالة على صحة كتابتها ، ولعله منسوب إلى
جد له ؟ .
( 4 ) فليح بن سليمان بن أبي المغيرة المدني ، قال أبو الحجاج المزي : وفليح لقب غلب
عليه ، واسمه عبد الملك توفي سنة 168 وقد تكلموا فيه مع أن أصحاب الكتب الستة قد احتجوا به
راجع ( تهذيب الكمال ) نسخة دار الكتب المصرية 25 حديث ، و ( ميزان ) الذهبي 3 / 365 ،
و ( تهذيب التهذيب ) لابن حجر 8 / 303 وغيرها .