تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليوم الآخر — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
الفصول السابقة قول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « لا تنال شفاعتنا من استخفّ بالصلاة » . والذي يستفاد من آيات الكتاب الكريم والأحاديث الشريفة ، انّ « الظالم » لا تناله الشفاعة « 1 » . غير انّ أحاديث أهل البيت تؤكّد انّ المسلم الموالي لأهل البيت لا يخلد في النار بذنوبه ، وانّما يمكث فيها إلى أن يطهر ، وبعد ذلك ينال شفاعة أهل البيت ( عليه السلام ) وينجو من جهنّم « 2 » . وثمّة أصناف أخرى لا تنالها الشفاعة ، تعرّض لذكرها القرآن الكريم في قوله تعالى : « كلّ نفس بما كسبت رهينة . إلا أصحاب اليمين . في جنّات يتساءلون . عن المجرمين . ما سلككم في سقر . قالوا لم نك من المصلّين . ولم نك نطعم المسكين . وكنّا نخوض مع الخائضين . وكنّا نكذّب بيوم الدين . حتى أتانا اليقين . فما تنفعهم شفاعة الشافعين . فما لهم عن التذكرة معرضين » « 3 » .
هامش
( 1 ) عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) قال : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي ما خلا الشرك والظلم » . علم اليقين ، ج 2 ، ص 977 . [ المترجم ] ( 2 ) والظاهر انّ هذا حكم مذنبي أهل التوحيد أيضا كما يذهب لذلك علماء الفريقين . ( 3 ) المدّثر : 38 - 49 .