قوله ( تعالى ) : « انّ ربّك لبالمرصاد » انّ المرصاد بمعنى جسر الصراط ، وعندها ينتهي الخلق إلى ربّ العالمين الذي يباشرهم بالحساب « 1 » ، حيث يقول ( عزّ وجلّ ) :
« وعزّتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم » .
انّ الله ( سبحانه ) - كما ذكرنا قبل قليلهو الذي يباشر الخلق بالحساب ، في حين ان الملائكة هم الذين يتولّون ذلك في المواقف والعقبات الأخرى .
ومن ذلك تتبّين صعوبة هذه العقبة ، حتى ورد انّ أربعين صلاة مقبولة تؤخذ من الإنسان ، في مقابل كلّ درهم عليه من حقّ الناس !
هامش
( 1 ) يقول العلّامة المجلسي في بيانه الذي يشير إليه المؤلف : « أقول : قد مرّ برواية الصدوق ؛ في باب انّه يؤتى بجهنّم في القيامة ، قوله ( عليه السلام ) : كان المنتهى إلى ربّ العالمين . أي إلى عدله ومجازاته عن مظالم العباد » . البحار ، ج 8 ، ص 65 . [ المترجم ]