رائحة الجنة » « 1 » . وكذلك الحديث الشريف : « ألا ومن مات على حبّ آل محمد ( ص ) مات شهيدا . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد ( ص ) مات تائبا ( مغفورا له ) . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد ( ص ) بشّره ملك الموت بالجنّة » . « 2 » .
ثانيا : موقف الصلاة
ويسأل في هذا الموقف عن الصلاة « 3 » ، كما يشير إلى ذلك الحديث الشريف :
« أوّل ما يحاسب به العبد الصلاة ، إن قبلت قبل ما سواها وإن ردّت ردّ ما سواها » « 4 » .
وذلك جاء في الخبر انّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) عندما قاربته الوفاة ، طلب وهو في لحظات عمره الأخيرة ، أن يجمع عنده جميع من بينه وبينهم قرابة ، فعندما اجتمعوا لديه ، قال ( عليه السلام ) : « لا ينال شفاعتي من استخفّ بصلاته ، ولا يرد الحوض لا والله » « 5 » .
ثالثا : موقف حقّ الناس
الموقف الثالث ، والذي ربّما كان أشكل من المؤقفين السابقين ، هو السؤال عن « حقّ الناس » . وقد ذكر العلّامة المجلسي ( في الجزء الثامن من البحار ) في تفسير
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، ص 166 أيضا .
( 2 ) التفسير الكبير ، ج 27 ، ص 166 .
( 3 ) جاء في الحديث الشريف عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) في حديث طويل عن القيامة ، قوله : « ثم يوضع عليها صراط أدقّ من حدّ السيف عليه ثلاث قناطر ، امّا واحدة فعليها الأمانة والرحم ، وامّا الأخرى فعليها الصلاة . . . » البحار ، ج 7 ، ص 125 . [ المترجم ]
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 83 ، ص 25 .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 241 ، حديث 27 .