تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
ولي نيابة بعلبك للأتابك زنكي ، وأنشأ الخانكاه بها ، ثم كان من أعيان أمراء دمشق ، ولما تملك مصر ولده ، أذن له نور الدين ، فسار إلى ابنه ، فبالغ في ملتقاه ، وخرج لتلقيه الخليفة الرافضي العاضد . وكان من رجال العالم عقلا وخبرة . شب به الفرس ، فمات بعد أيام في ذي الحجة سنة ثمان وستين وخمس مئة ( 1 ) . ثم نقل هو وأخوه إلى تربة بقرب الحجرة النبوية بعد عشر سنين . ولده عدة بنين وبنات رحمه الله . 371 - يوسف بن آدم * ابن محمد بن آدم ، المحدث الصالح ، أبو يعقوب المراغي ، ثم الدمشقي ، من مشايخ السنة . سمع من : الحافظ ابن ناصر ، وأبي بكر بن الزاغوني ، وجماعة . وحدث ب‍ " صحيح " مسلم عن الفراوي ، ما أدري بالسماع - وهو أظهر - أو بالإجازة ؟ وسمعه منه المحدثان عبد الرزاق الجيلي ، ومحمد بن مشق . وروى عنه : الشيخ سلامة الحداد ، وهلال بن محفوظ الرسعني ، وطائفة .
هامش
( 1 ) ورثاه عمارة اليمني بقصيدة طويلة أولها : هي الصدمة الأولى فمن بان صبره * على هول ملقاها تضاعف أجره انظر " النكت العصرية " 260 ، و " الروضتين " 1 / 212 ، و " وفيات الأعيان " 1 / 259 و 261 . * لم نعثر على مصدر ترجمه .
سير أعلام النبلاء — صفحة 590 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي