تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
وجرت له أمور يطول شرحها ( 1 ) وحروب وحصار ، وأقبلت الفرنج ، وأحاطوا ببلبيس ، واستباحوها في سنة أربع وستين ، فاستغاث المصريون بنور الدين ، فبعث إليهم أسد الدين ، فطرد عنهم العدو ، ودخل القاهرة ، وتمكن ، فعزم شاور ( 2 ) وزير مصر على الفتك به ، فبادر وبته ، واستقل بوزارة العاضد ، ودان له الإقليم ، فبقي شهرين ، وبغته الاجل الخوانيق شهيدا في جمادى الآخرة سنة أربع وستين ، فقام في الدست بعده صلاح الدين ، ولما ضايقت الفرنج شيركوه ما كانوا يقدمون عليه ، قتله خانوق في ليلة ، وكان يعتل به لكثرة أكله اللحم ( 3 ) . وخلف ولده صاحب حمص ناصر الدين ( 4 ) وأبا ( 5 ) صاحبها الملك المجاهد شيركوه ( 6 ) وجد صاحبها [ الملك المنصور ناصر الدين إبراهيم ] ( 7 ) . أخوه الأمير الكبير : 370 - نجم الدين أيوب * والد الملوك .
هامش
( 1 ) انظر " الكامل " 11 / 298 - 301 و 324 - 327 . ( 2 ) تقدمت ترجمته برقم ( 329 ) . ( 3 ) انظر " الكامل " 11 / 335 - 342 . ( 4 ) انظر " وفيات الأعيان " 2 / 480 . ( 5 ) في الأصل : وأبو ، وهو خطأ . ( 6 ) انظر " وفيات الأعيان " 2 / 480 ، 481 . ( 7 ) انظر " وفيات الأعيان " 2 / 481 ، وما بين حاصرتين منه . * الكامل 11 / 393 ، 394 ، مرآة الزمان 1 / 184 ، 185 ، الروضتين 1 / 209 - 213 ، وفيات الأعيان 1 / 255 - 261 ، المختصر 3 / 53 ، 54 ، العبر 4 / 203 ، 204 ، تتمة المختصر 2 / 125 ، الوافي بالوفيات 10 / 47 - 51 ، البداية والنهاية 12 / 270 و 271 ، 272 ، شذرات الذهب 4 / 226 ، 227 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 589 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي