وذكره العماد الكاتب ، فقال : كان من أعيان الأنام ، وأعوان الكرام ،
وأجواد الورى ، وأطواد النهى ، حدثني والدي أنه لما مضى إلى الري عقيب
النكبة ، أصبح وشرف الدين البيهقي قد قصده في موكبه وهو حينئذ والي
الري ، فنقله إلى منزله ، وكان يترشح حينئذ لوزارة السلطان سنجر .
قال : وأظن أنه نكب في واقعة سنجر مع الخطا ، وكان أبي يقول : ما
رأيت مثله .
قلت : هو القائل :
يا خالق العرش حملت الورى * لما طغى الماء على جاريه
وعبدك الآن طغى ماؤه * فاحمله يا رب على جاريه ( 1 )
وشعره كثير سائر ( 2 ) .
قال ياقوت الحموي ( 3 ) : له كتاب " إعجاز القرآن " ، و " فرائض " ،
" وأصول فقه " و " معارج نهج البلاغة " ، وكتاب " إيضاح البراهين " في
الأصول ، و " إثبات الحشر " ، و " الوقيعة في منكر الشريعة " وديوانه " ،
وتواليف في الترسل و " غرر الأمثال " ، وكتاب " الانتصار من الأشرار " ،
و " شرح المقامات " ، و " مجامع الأمثال " في أربع مجلدات ، و " أطعمة
المرضى " وكتاب " المعالجات الاعتبارية " ، وكتاب " السموم " و " تفاسير
العقاقير " ، وفي التنجيم ، وفي الأسطرلاب ، والكرة ، والقرانات ،
وقصص الأنبياء ، وكتاب " الامارات ( 4 ) في شرح الإشارات " ، وشرح
هامش
( 1 ) البيتان في " معجم الأدباء " 13 / 232 .
( 2 ) انظر بعضه في " معجم الأدباء " 13 / 233 - 240 .
( 3 ) في " معجم الأدباء " 13 / 225 - 228 .
( 4 ) في " معجم الأدباء " : الأمانات .