تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
وبهمذان وهراة والحرمين والكوفة وطوس والكرخ ونسا وواسط والموصل ونهاوند والطالقان وبوشنج والمدائن ، وبقاع يطول ذكرها بحيث إنه زار القدس والخليل وهما بأيدي الفرنج ، تحيل ، وخاطر في ذلك ، وما تهيأ ذلك للسلفي ولا لابن عساكر . ذكره أبو القاسم الحافظ في " تاريخ دمشق " ، فقال : أبو سعد السمعاني الفقيه الشافعي الحافظ الواعظ الخطيب . . إلى أن قال : سمع ببلاد كثيرة ، اجتمعت به بنيسابور وبغداد ودمشق ، وعاد إلى خراسان ، ودخل هراة وبلخ وما وراء النهر ، وهو الآن شيخ خراسان غير مدافع ، عن صدق ومعرفة وكثرة رواية وتصانيف ، سمع ببلاد كثيرة ، وحصل النسخ الكثيرة ، وكتب عني ، وكتبت عنه ، وكان متصونا عفيفا حسن الأخلاق . ثم قال : حدثنا أبو سعد بدمشق ، أخبرنا عبد الغفار الشيروي . فذكر من جزء ابن عيينة حديث : يا رسول الله ، متى الساعة ؟ ( 1 ) ورواه معه ابنه أبو محمد القاسم . ثم ذكر وفاته . حدث أيضا عن أبي سعد : ولداه أبو المظفر عبد الرحيم ومحمد ، وأبو روح عبد المعز بن محمد الهروي ، وأبو الضوء شهاب الشذياني ، والافتخار أبو هاشم عبد المطلب الحلبي الحنفي ، وعبد الوهاب بن سكينة ، وأبو الفتح محمد بن محمد الصائغ ، وعبد العزيز بن منينا ، وآخرون . قال ابن النجار : نقلت أسماء تصانيفه من خطه : " الذيل " ( 2 ) على " تاريخ " الخطيب أربع مئة طاقة ، " تاريخ مرو " خمس مئة طاقة ، " معجم
هامش
( 1 ) سيرد الحديث مع تخريجه في نهاية الترجمة . ( 2 ) انظر " تاريخ " بروكلمان 6 / 63 ، 64 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 460 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي