تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
والمحدث محمد بن عبد الواحد الدقاق . وتوفي الوالد ( 1 ) وأبو سعد صغير ، فكفله عمه وأهله ، وحبب إليه الحديث ، ولازم الطلب من الحداثة . ورحل إلى نيسابور على رأس الثلاثين وخمس مئة ، فأكثر عن أبي عبد الله الفراوي ، وأبي المظفر بن القشيري ، وهبة الله بن سهل السيدي ، وإسماعيل بن أبي بكر القارئ ، وفاطمة بنت زعبل ، وزاهر بن طاهر ، وأخيه وجيه ، وطبقتهم . وتوجه إلى أصبهان ، فسمع الحسين بن عبد الملك الخلال ، وسعيد ابن أبي الرجاء ، وأم المجتبى فاطمة ، والموجودين ، وأكثر عن الحافظ إسماعيل بن محمد التيمي . وبادر إلى بغداد ، فأكثر عن القاضي أبي بكر الأنصاري ، وإسماعيل ابن السمرقندي ، وأبي منصور الشيباني ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وأبي سعد الزوزني ، وخلق كثير . ثم حج ، وقدم دمشق ، فسمع بها من أبي الفتح نصر الله بن محمد المصيصي ، والقاضي أبي المعالي محمد بن يحيى القرشي ، والموجودين . ولا يوصف كثرة البلاد والمشايخ الذين أخذ عنهم . وقد ألف كتاب " التحبير في معجمه الكبير " ، يكون ثلاث مجلدات ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سنة 510 ه‍ ، انظر " العبر " 4 / 22 ، 23 . ( 2 ) طبع في مجلدين في بغداد سنة 1975 م بتحقيق منيرة ناجي سالم .
سير أعلام النبلاء — صفحة 457 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي