تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
معه جزءا قد سمعه من شيخ الكوفة عمر بن إبراهيم الزيدي . قال : فأخذه ، ونسخه ، وسمعه مني . قلت : رأيت ذلك الجزء بخط القاضي أبي بكر والطاقة يخال إلي أنها الطلحية ( 1 ) . أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن تاج الامناء قراءة عليه ، أخبرنا عبد المعز بن محمد في كتابه ، أخبرنا عبد الكريم بن محمد الحافظ ، أخبرنا عبد الغفار بن محمد حضورا ، أخبرنا أبو بكر الحيري ، أخبرنا محمد بن يعقوب الأصم ، حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن أنس قال : قال رجل : يا رسول الله ، متى الساعة ؟ قال : " وما أعددت لها ؟ " فلم يذكر كبيرا إلا أنه يحب الله ورسوله ، قال : " فأنت مع من أحببت " متفق عليه ( 2 ) . وقد مر أن الحافظ أبا القاسم وابنه المحدث بهاء الدين روياه عن أبي سعد ، وقد سمعناه من جماعة سمعوه من جماعة قالوا : أخبرنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا مكي بن علان . وسمعناه من عائشة بنت عيسى ، عن جدها الفقيه أبي محمد ، عن أبي زرعة ، عن محمد بن أحمد الكامخي قالا : أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري . . فذكره . مات الحافظ أبو سعد في مستهل ربيع الأول سنة اثنتين وستين ( 3 )
هامش
( 1 ) قال في " القاموس " : والطليحة : للورقة من القرطاس ، مولدة . ( 2 ) أخرجه البخاري ( 3688 ) و ( 6167 ) و ( 6171 ) و ( 7153 ) ، ومسلم ( 2639 ) و ( 2953 ) وأبو داود ( 5127 ) والترمذي ( 1386 ) . ( 3 ) أورده ابن الأثير وابن الوردي في وفيات سنة 563 ، وأورده في السنتين معا ابن تغري بردي ، ووهم ابن كثير فأورده في سنة ولادته 506 على أنه توفي فيها ، ثم ترجمه في سنة 562
سير أعلام النبلاء — صفحة 463 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي