تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
بخور البخاري " عشرون طاقة ، " تقديم الجفان إلى الضيفان " سبعون طاقة ، " صلاة الضحى " عشر طاقات ، " الصدق في الصداقة " ، " الربح في التجارة " ، " رفع الارتياب عن كتابة الكتاب " أربع طاقات ، " النزوع إلى الأوطان " خمس وثلاثون طاقة ، " تخفيف الصلاة " في طاقتين ، " لفتة المشتاق إلى ساكني العراق " أربع طاقات ، " من كنيته أبو سعد " ثلاثون طاقة ، " فضل الشام " ( 1 ) في طاقتين ، " فضل يس " في طاقتين . قلت : وانتخب على غير واحد من مشايخه ، وخرج لولده ( 2 ) أبي المظفر " معجما " في مجلد كبير . وكان ظريف الشمائل ، حلو المذاكرة ، سريع الفهم ، قوي الكتابة سريعها ، درس وأفتى ووعظ ، وساد أهل بيته ، وكانوا يلقبونه بلقب والده تاج الاسلام ، وكان أبوه يلقب أيضا معين الدين . قال ابن النجار : سمعت من يذكر أن عدد شيوخ أبي سعد سبعة آلاف شيخ ( 3 ) . قال : وهذا شئ لم يبلغه أحد ، وكان مليح التصانيف ، كثير النشوار والأناشيد ، لطيف المزاج ، ظريفا ، حافظا ، واسع الرحلة ، ثقة صدوقا دينا ، سمع منه مشايخه وأقرانه ( 4 ) . قلت : حكى أبو سعد في " الذيل " أن شيخه قاضي المرستان رأى
هامش
( 1 ) انظر " تاريخ " بروكلمان 6 / 65 . ( 2 ) في الأصل : لوالده ، وهو خطأ . ( 3 ) انظر " المستفاد من ذيل تاريخ بغداد " : 173 . ( 4 ) انظر " تذكرة الحفاظ " 4 / 1316 .