ذكره أبو سفيان في الحديث الطويل الذي في " الصحيح " ( 1 ) .
ولدحية ، في " مسند بقي " ، ثلاثة أحاديث غرائب .
117 أبو جهم بن حذيفة القرشي *
العدوي ، المذكور في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " اذهبوا بهذه الخميصة ،
وائتوني بأنبجانية أبي جهم " ( 2 ) .
قيل : اسمه : عبيد . وهو من مسلمة الفتح .
وكان ممن بنى البيت في الجاهلية ، ثم عمر حتى بنى فيه مع ابن
الزبير . وبين العمارتين أزيد من ثمانين سنة . وكان علامة بالنسب ، أحضر
هامش
( 1 ) البخاري 1 / 30 ، 41 . وفيه : دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي بعث به دحية إلى عظيم
بصرى .
* طبقات ابن سعد : 5 / 451 ، التاريخ لابن معين : 700 ، تاريخ خليفة : 227 ،
الاستيعاب : 4 / 1623 ، أسد الغابة : 6 / 57 ، تاريخ الاسلام : 2 / 330 ، الإصابة : 11 /
66 .
( 2 ) أخرجه البخاري 1 / 406 ، 407 في الصلاة : باب إذا صلى في ثوب له أعلام ، وفي
صفة الصلاة : باب الالتفات في الصلاة ، وفي اللباس : باب الأكسية والخمائص ، ومسلم
( 565 ) ( 62 ) في المساجد : باب كراهية الصلاة في ثوب له أعلام ، وأبو داود ( 914 ) والنسائي
2 / 72 ، وأحمد 6 / 37 و 199 ، وابن ماجة ( 3550 ) من حديث عائشة النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة
لها أعلام ، فنظر إلى أعلامها نظرة ، فلما انصرف ، قال : اذهبوا بخميصتي هذه ، وأئتوني
بأنبجانية أبي جهم ، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي .
والخميصة : كساء مربع من صوف له علمان ، والانبجانية : كساء يتخذ من الصوف وله خمل
ولا علم له ، وهي من أدون الثياب الغليظة . وإنما خصه بإرسال الخميصة ، لأنه كان أهداها للنبي
صلى الله عليه وسلم ، وطلب الانبجانية منه لئلا يؤثر رد الهدية في قلبه .