تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
فقرأها علينا الأوزاعي ، فقرأها علينا محمد ، فقرأها علينا الدارمي ، فقرأها علينا عيسى ، فقرأها علينا ابن حمويه ، فقرأها علينا الداوودي ، فقرأها علينا أبو الوقت ، فقرأها علينا عبد الله بن عمر . قلت : فقرأها علينا شيوخنا ( 1 ) . صفوان بن عمرو الحمصي : حدثنا عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، قال : انطلق نبي الله ، وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود ، فقال : " أروني يا معشر يهود اثني عشر رجلا يشهدون أن محمدا رسول الله ، يحط الله عنكم الغضب " فأسكتوا . ثم أعاد عليهم ، فلم يجبه أحد . قال : " فوالله ، لأنا الحاشر ، وأنا العاقب ( 2 ) ، وأنا المصطفى ، آمنتم أو كذبتم " . فلما كاد يخرج ، قال رجل : كما أنت يا محمد . أي رجل تعلمونني فيكم ؟ قالوا : ما فينا أعلم منك . قال : فإني أشهد بالله أنه نبي الله
هامش
( 1 ) قال الحافظ ابن حجر فيما نقله عنه السيوطي في " الدر المنثور " 6 / 212 : هو من أصح مسلسل يروى في الدنيا ، قل أن وقع في المسلسلات مثله في مزيد علوه . قلت : والحديث المسلسل : ما توارد فيه الرواة على وصف لهم قولا أو فعلا أو وصفا . انظر " فتح المغيث " 3 / 53 ، 58 . ( 2 ) الحاشر : الذي يحشر الناس خلفه وعلى ملته دون ملة غيره ، والعاقب : آخر الأنبياء .
سير أعلام النبلاء — صفحة 425 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط