سعيد ، وأبو خارجة . الخزرجي ، النجاري الأنصاري . كاتب الوحي ،
رضي الله عنه .
حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن صاحبيه . وقرأ عليه القرآن بعضه أو كله ،
ومناقبه جمة .
حدث عنه : أبو هريرة ، وابن عباس ، وقرآ عليه ، وابن عمر ، وأبو
سعيد الخدري ، وأنس بن مالك ، وسهل بن سعد ، وأبو أمامة بن سهل ،
وعبد الله بن يزيد الخطمي ، ومروان بن الحكم ، وسعيد بن المسيب ،
وقبيصة بن ذؤيب ; وابناه : الفقيه خارجة ، وسليمان ، وأبان بن
عثمان ، وعطاء بن يسار وأخوه سليمان بن يسار ، وعبيد بن السباق ،
والقاسم بن محمد ، وعروة ، وحجر المدري ( 1 ) وطاووس ، وبسر بن
سعيد ; وخلق كثير .
وتلا عليه ابن عباس ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وغير واحد .
وكان من حملة الحجة ، وكان عمر بن الخطاب يستخلفه إذا حج على
المدينة .
وهو الذي تولى قسمة الغنائم يوم اليرموك . وقد قتل أبوه قبل الهجرة يوم
بعاث ( 2 ) ، فربي زيد يتيما . وكان أحد الأذكياء . فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ، أسلم
هامش
( 1 ) نسبة إلى مدر كجبل : بلد باليمن ، وقد سقط من المطبوع : " عروة وحجر المدري " .
( 2 ) هو موضع على ليلتين من المدينة المنورة ، وفيه كانت الوقيعة واليوم المنسوب إليه بين
الأوس والخزرج . وأخرج البخاري 7 / 85 في أول مناقب الأنصار ، من طريق عبيد بن
إسماعيل ، حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت :
كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افترق ملؤهم ، وقتلت سرواتهم ،
وجرحوا ، فقدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في دخولهم للاسلام .