تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
وفي رواية تفرد بها رشدين بن سعد : فيقرأ ، ويتلاحن ( 1 ) . وقال ثابت ، عن أنس : قدمنا البصرة مع أبي موسى ، فقام من الليل يتهجد ، فلما أصبح ، قيل له : أصلح الله الأمير ! لو رأيت إلى نسوتك وقرابتك وهم يستمعون لقراءتك ! فقال : لو علمت لزينت كتاب الله بصوتي ، ولحبرته تحبيرا ( 2 ) . قال أبو عثمان النهدي : ما سمعت مزمارا ولا طنبورا ولا صنجا أحسن من صوت أبي موسى الأشعري ; إن كان ليصلي بنا فنود أنه قرأ البقرة ، من حسن صوته ( 3 ) . هشام بن حسان ، عن واصل مولى أبي عيينة ، عن لقيط ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال : غزونا في البحر ، فسرنا ; حتى إذا كنا في لجة البحر ، سمعنا مناديا ينادي : يا أهل السفينة ، قفوا أخبركم . فقمت ، فنظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا . حتى نادى سبع مرار . فقلت : ألا ترى في أي مكان نحن ، إنا لا نستطيع أن نقف . فقال : ألا أخبرك بقضاء قضى الله على نفسه : إنه من عطش نفسه لله في يوم حار ، كان حقا على الله أن يرويه يوم القيامة . قال : وكان أبو موسى لا تكاد تلقاه في يوم حار إلا
هامش
( 1 ) التلاحن : التطريب ، وهو في " تاريخ ابن عساكر " : 526 ، ورشدين بن سعد ضعيف . ( 2 ) إسناده صحيح ، أخرجه ابن سعد 2 / 344 ، 345 من طريق عفان عن حماد بهذا الاسناد ، وأخرجه ابن عساكر : 526 ، 527 ، من طريق علي بن الجعد ، عن أبي معاوية ، عن ثابت ، عن أنس . ( 3 ) ابن عساكر : 527 من طريق الإمام أحمد ، عن المعتمر ، عن أبيه ، عن أبي عثمان .