تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
وقال الشعبي : يؤخذ العلم عن ستة : عمر ، وعبد الله ، وزيد ، يشبه علمهم بعضه بعضا ، وكان علي ، وأبي ، وأبو موسى يشبه علمهم بعضه بعضا ، يقتبس بعضهم من بعض ( 1 ) . وقال داود ، عن الشعبي : قضاة الأمة : عمر ، وعلي ، وزيد ، وأبو موسى ( 2 ) . أسامة بن زيد ، عن صفوان بن سليم ، قال : لم يكن يفتى في المسجد زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غير هؤلاء : عمر ، وعلي ، ومعاذ ، وأبي موسى ( 3 ) . قال أبو بردة : قال : إني تعلمت المعجم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانت كتابتي مثل العقاب ( 4 ) . أيوب ، عن محمد ، قال عمر : بالشام أربعون رجلا ، ما منهم رجل كان يلي أمر الأمة إلا أجزأه ، فأرسل إليهم . فجاء رهط ، فيهم أبو موسى . قال : إني أرسلك إلى قوم عسكر الشيطان بين أظهرهم . قال : فلا ترسلني . قال : إن بها جهادا ورباطا . فأرسله إلى البصرة ( 5 ) . قال الحسن البصري : ما قدمها راكب خير لأهلها من أبي موسى . قال ابن شوذب : كان أبو موسى إذا صلى الصبح ، استقبل الصفوف رجلا رجلا يقرئهم . ودخل البصرة على جمل أورق ، وعليه خرج لما
هامش
( 1 ) ابن عساكر : 501 . ( 2 ) ابن عساكر : 501 . ( 3 ) ابن عساكر : 502 . ( 4 ) ابن عساكر : 502 . ( 5 ) رجاله ثقات ، وهو في ابن سعد 4 / 109 من طريق عارم ، عن حماد بن زيد بهذا الاسناد ، وأخرجه ابن عساكر عن ابن سعد : 503 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 389 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط