تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
روى عنه : عياض بن عمرو الأشعري . قلت : فأما عياض بن زهير الفهري ، فبدري كبير . وهو عم عياض بن غنم . يكنى أيضا : أبا سعد ، لا رواية له ، توفي زمن عثمان في سنة ثلاثين ، رضي الله عنهما . 70 سلمة بن سلامة * ابن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل ، أبو عوف الأشهلي ، ابن عمة محمد بن مسلمة . شهد العقبتين ، وبدرا وأحدا ، والمشاهد ( 1 ) . وله حديث في " مسند " الإمام أحمد من رواية محمود بن لبيد عنه ( 2 ) .
هامش
* مسند أحمد : 3 / 467 ، طبقات ابن سعد : 3 / 439 ، طبقات خليفة : 77 ، تاريخ خليفة : 207 ، التاريخ الكبير : 4 / 68 69 ، المعارف : 263 ، تاريخ الفسوي : 1 / 334 ، المستدرك : 3 / 417 419 ، الاستبصار : 2222 ، الاستيعاب : 2 / 641 ، أسد الغابة : 2 / 428 ، تاريخ الاسلام : 2 / 227 ، الإصابة : 4 / 230 . ( 1 ) ابن سعد 3 / 440 . ( 2 ) في الأصل : محمود بن الربيع عنه وهو تحريف ، وهو في " المسند " 3 / 467 من طريق ابن إسحاق حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل عن سلمة بن سلامة بن وقش وكان من أصحاب بدر ، قال : كان لنا جار من يهود في بني عبد الأشهل ، وقال : فخرج علينا يوما من بيته قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بيسير ، فوقف على مجلس عبد الأشهل ، قال سلمة : وأنا يومئذ أحدث من فيه سنا ، علي بردة مضطجعا فيها بفناء أهلي ، فذكر البعث ، والقيامة ، والحساب ، والميزان ، والجنة ، والنار ، فقال : ذلك لقوم أهل شرك أصحاب أوثان ، لا يرون أن بعثا كائن بعد الموت ، فقالوا له : ويحك يا فلان ، ترى هذا كائنا أن الناس يبعثون بعد موتهم . إلى دار فيها جنة ونار ، يجزون فيها بأعمالهم ؟ قال : نعم ، والذي يحلف به ، لود أن له بحظه من تلك النار أعظم تنور في الدنيا ، يحمونه ثم يدخلونه إياه فيطبق به عليه ، وأن ينجو من تلك النار غدا ، قالوا له : ويحك ، وما آية ذلك ؟ قال : نبي يبعث من نحو هذه البلاد ، وأشار بيده نحو مكة واليمن ، قالوا : ومتى تراه ؟ قال : فنظر إلي وأنا من أحدثهم سنا فقال : إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه ، قال سلمة : فوالله ما ذهب الليل والنهار ، حتى بعث الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وهو حي بين أظهرنا فآمنا به ، وكفر به بغيا وحسدا ، فقلنا : يولك يا فلان ، ألست بالذي قلت لنا فيه ما قلت ؟ قال بلى ، وليس به . وإسناده قوي ، فقد صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث .
سير أعلام النبلاء — صفحة 355 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط