روى عنه : عياض بن عمرو الأشعري .
قلت : فأما عياض بن زهير الفهري ، فبدري كبير . وهو عم عياض بن
غنم . يكنى أيضا : أبا سعد ، لا رواية له ، توفي زمن عثمان في سنة
ثلاثين ، رضي الله عنهما .
70 سلمة بن سلامة *
ابن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل ، أبو عوف الأشهلي ، ابن
عمة محمد بن مسلمة .
شهد العقبتين ، وبدرا وأحدا ، والمشاهد ( 1 ) .
وله حديث في " مسند " الإمام أحمد من رواية محمود بن لبيد عنه ( 2 ) .
هامش
* مسند أحمد : 3 / 467 ، طبقات ابن سعد : 3 / 439 ، طبقات خليفة : 77 ، تاريخ خليفة :
207 ، التاريخ الكبير : 4 / 68 69 ، المعارف : 263 ، تاريخ الفسوي : 1 / 334 ،
المستدرك : 3 / 417 419 ، الاستبصار : 2222 ، الاستيعاب : 2 / 641 ، أسد الغابة :
2 / 428 ، تاريخ الاسلام : 2 / 227 ، الإصابة : 4 / 230 .
( 1 ) ابن سعد 3 / 440 .
( 2 ) في الأصل : محمود بن الربيع عنه وهو تحريف ، وهو في " المسند " 3 / 467 من طريق
ابن إسحاق حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن محمود بن لبيد أخي بني عبد
الأشهل عن سلمة بن سلامة بن وقش وكان من أصحاب بدر ، قال : كان لنا جار من يهود في بني
عبد الأشهل ، وقال : فخرج علينا يوما من بيته قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بيسير ، فوقف على مجلس عبد
الأشهل ، قال سلمة : وأنا يومئذ أحدث من فيه سنا ، علي بردة مضطجعا فيها بفناء أهلي ، فذكر
البعث ، والقيامة ، والحساب ، والميزان ، والجنة ، والنار ، فقال : ذلك لقوم أهل شرك
أصحاب أوثان ، لا يرون أن بعثا كائن بعد الموت ، فقالوا له : ويحك يا فلان ، ترى هذا كائنا أن الناس يبعثون بعد موتهم . إلى دار فيها جنة ونار ، يجزون فيها بأعمالهم ؟ قال : نعم ، والذي
يحلف به ، لود أن له بحظه من تلك النار أعظم تنور في الدنيا ، يحمونه ثم يدخلونه إياه فيطبق به
عليه ، وأن ينجو من تلك النار غدا ، قالوا له : ويحك ، وما آية ذلك ؟ قال : نبي يبعث من نحو
هذه البلاد ، وأشار بيده نحو مكة واليمن ، قالوا : ومتى تراه ؟ قال : فنظر إلي وأنا من أحدثهم سنا
فقال : إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه ، قال سلمة : فوالله ما ذهب الليل والنهار ، حتى بعث
الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وهو حي بين أظهرنا فآمنا به ، وكفر به بغيا وحسدا ، فقلنا : يولك يا فلان ،
ألست بالذي قلت لنا فيه ما قلت ؟ قال بلى ، وليس به . وإسناده قوي ، فقد صرح فيه ابن إسحاق
بالتحديث .