تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
ويرويه نافع ، عن ابن عمر ( 1 ) . عروة ، عن عائشة ، قالت : جاءتني بريرة تستعين في كتابتها ، ولم تكن قضت شيئا . فقلت : ارجعي إلى أهلك ، فإن أحبوا أن أقضي عنك كتابتك ويكون ولاؤك لي ، فعلت ؟ فذكرت بريرة ذلك لهم . فأبوا ، وقالوا : إن شاءت أن تحتسب ، فلتفعل . فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : " ابتاعي فاعتقي ; فإنما الولاء لمن أعتق " . ثم قام فقال : " ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ! من اشترط شرطا ليس في كتاب الله . فليس له ، وإن شرط مئة شرط ، شرط الله أحق وأوثق " ( 2 ) . وفي لفظ في " الصحيح " . قالت : كاتبت أهلي على تسع أواق ، كل عام أوقية ، فأعينيني . وفي لفظ : قام في الناس ، فحمد الله ، وأثنى عليه . وفيه : " قضاء الله أحق ، وشرط الله أوثق ; وإنما الولاء لمن أعتق " . وفي لفظ : " ما بال أقوام يقول أحدهم : أعتق يا فلان ، ولي الولاء " . وفي رواية : دخلت وعليها خمس أواق في خمس سنين ; فقالت لها
هامش
( 1 ) أخرجه مالك في الموطأ 3 / 9 ، والبخاري 4 / 315 ، في البيوع ، ومسلم ( 1504 ) في العتق . ( 2 ) أخرجه البخاري 4 / 310 في البيوع ، و 5 / 135 و 137 في المكاتب ، و 138 ، 239 ، ومسلم ( 1504 ) ( 6 ) و ( 7 ) و ( 8 ) ومالك 3 / 9 ، والترمذي ( 2124 ) وأبو داود ( 3929 ) و ( 3930 ) ، والنسائي 7 / 305 . وانظر روايات الحديث في " جامع الأصول " 8 / 94 ، 98 .