تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
قال سعد بن إبراهيم قاضي المدينة : أوصي أبو بكر أن تغسله أسماء . قال قتادة : فغسلته بنت عميس ، امرأته ( 1 ) وقيل : عزم عليها لما أفطرت ، وقال : هو أقوى لك . فذكرت يمينه في آخر النهار ، فدعت بماء ، فشربت ، وقالت : والله لا أتبعه اليوم حنثا ( 2 ) . مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر : أن أسماء غسلت أبا بكر ; فسألت من حضر من المهاجرين ، وقالت : إني صائمة ، وهذا يوم شديد البرد ، فهل علي من غسل ؟ فقالوا : لا ( 3 ) . روى أبو إسحاق ، عن مصعب بن سعد : أن عمر فرض الأعطية ; ففرض لأسماء بنت عميس ألف درهم ( 4 ) . قال الواقدي : ثم تزوجت عليا ; فولدت له : يحيى ، وعونا ( 5 ) . زكريا بن أبي زائدة : سمعت عامرا يقول : تزوج علي أسماء بنت عميس ، فتفاخر ابناها : محمد بن أبي بكر ، ومحمد بن جعفر ، فقال كل منهما : أنا أكرم منك ، وأبي خير من أبيك . قال : فقال لها علي : اقضي بينهما . قالت : ما رأيت شابا من العرب خيرا من جعفر ، ولا رأيت كهلا خيرا من أبي بكر .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد 8 / 283 ، وانظر التعليق ( 2 ) من الصفحة 283 . ( 2 ) ابن سعد 8 / 284 . ( 3 ) أخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 222 ، 223 ، بشرح السيوطي ، وابن سعد 8 / 284 ، وعبد الرزاق ( 6123 ) . ( 4 ) ابن سعد 8 / 284 . ( 5 ) ابن سعد 8 / 285 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 286 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط