تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
وروى الواقدي ، عن ابن أخي الزهري ، عن أبيه ، قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بسودة في رمضان سنة عشر من النبوة ، وهاجر بها . وماتت بالمدينة في شوال سنة أربع وخمسين ( 1 ) . وقال الواقدي : وهذا الثبت عندنا . وروى عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال : أن سودة رضي الله عنها توفيت زمن عمر ( 2 ) . قال ابن سعد : أسلمت سودة وزوجها ; فهاجرا إلى الحبشة ( 3 ) . وعن بكير بن الأشج : أن السكران قدم من الحبشة بسودة ، فتوفي عنها . فخطبها النبي صلى الله عليه وسلم . فقالت : أمري إليك . قال : " مري رجلا من قومك يزوجك " فأمرت حاطب بن عمرو العامري ، فزوجها ، وهو مهاجري بدري ( 4 ) . هشام الدستوائي : حدثنا القاسم بن أبي بزة ( 5 ) : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى سودة بطلاقها . فجلست على طريقه ، فقالت : أنشدك بالذي أنزل عليك
هامش
( 1 ) ابن سعد 8 / 53 و 55 . ( 2 ) أخرجه البخاري في " تاريخه " 1 / 49 ، 50 من طريق يحيى بن سليمان ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال . ورجاله ثقات . ( 3 ) ابن سعد 8 / 52 . ( 4 ) ابن سعد 8 / 53 من طريق الواقدي . ( 5 ) هو القاسم بن أبي بزة ، بفتح الموحدة وتشديد الزاي ، المكي مولى بني مخزوم القارئ الثقة ، من الطبقة الخامسة ، وحديثه هذا مرسل ، ومع وضوح الاسم في الأصل وفي الطبقات ، وفي الفتح 9 / 274 فقد غيره الأستاذ الأبياري إلى القاسم ، عن أبي برزة ، وكتب في الهامش : القاسم هو ابن عوف الشيباني ويروي عن أبي برزة نضلة بن عبيد الأسلمي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأشار إلى ما في الأصل ، وزعم أنه تحريف .
سير أعلام النبلاء — صفحة 267 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط